القدس العربي - جيب بوش يحذر من طائرات مسيّرة إيرانية في كوبا.. مخاوف من تهديد يصل إلى الأراضي الأمريكية العربية نت - مالي.. "جبهة تحرير أزواد" تستهدف قافلة تقل 200 جندي روسي CNN بالعربية - ترامب ونتنياهو يجريان اتصالا هاتفيا لـ"استعراض التحركات الأمريكية في الخليج" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | صراع أمريكا وإيران على قواعد التفاوض والاشتباك الجزيرة نت - ثانيا خلف بيليه.. رقم تاريخي لنجم المغرب أيوب بوعدي في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز في قلب الحرب.. من بدأ التصعيد؟ قناة التليفزيون العربي - روايات إيرانية متضاربة بشأن هجوم أميركي لليلة الثالثة على التوالي قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. البند الخامس من مذكرة التفاهم يشعل الخلاف بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - وزير بريطاني: هجمات إيران على دول الخليج انتهاك صارخ وإغلاق هرمز سينشر الجوع قناة التليفزيون العربي - وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤول: تعرض قاعدة عسكرية تقع على أطراف مدينة بوشهر لهجوم أميركي إسرائيلي
عامة

خلية تفجيرات دمشق في قبضة الأمن السوري.. واعتقال "والي لبنان وفلسطين" في تنظيم "داعش"

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة
1

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، اعتقال فراس الداغر الملقب بـ" والي لبنان وفلسطين" في تنظيم" داعش"، وتفكيك عدة خلايا تابعة للتنظيم في المنطقة الجنوبية ضمن عمليات أمنية نوعية. وتزامن هذا الإعلان م...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال فراس الداغر الملقب بـ" والي لبنان وفلسطين" في تنظيم داعش، وتفكيك خلايا تابعة له في الجنوب. وقالت الوزارة إن الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة ألقي القبض عليها في عمليات أمنية معقدة. وأفاد بيان رسمي أن التحقيقات كشفت تورطها في جرائم تمويل واغتيالات متعددة.
  • اعتقال فراس الداغر الملقب بـ" والي لبنان وفلسطين" في تنظيم داعش
  • تفكيك خلايا تابعة للتنظيم في المنطقة الجنوبية بدمشق
  • الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة في قبضة الأمن السوري
من: فراس الداغر (والي لبنان وفلسطين في داعش) ووزارة الداخلية السورية أين: دمشق وجنوب سوريا (درعا، القطيفة، السيدة زينب، قدسيا، عش الورور)

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، اعتقال فراس الداغر الملقب بـ" والي لبنان وفلسطين" في تنظيم" داعش"، وتفكيك عدة خلايا تابعة للتنظيم في المنطقة الجنوبية ضمن عمليات أمنية نوعية.

وتزامن هذا الإعلان مع كشف الوزارة عن إلقاء القبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة.

وأفاد بيان رسمي للوزارة أن الوحدات المختصة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تمكنت من اعتقال الداغر إلى جانب عدد من المسؤولين عن ملفي الاغتيالات والتمويل داخل التنظيم.

وكشفت التحقيقات الأولية عن مسار الداغر التنظيمي، حيث تدرج من تولي ما يعرف بـ" قطاع الجيدور" و" المنطقة الغربية"، قبل أن يُكلّف بهذا المنصب الخطير.

ولفت البيان إلى دور إضافي شغله الداغر، تمثل في عمله مرافقاً شخصياً لما يُسمى" خليفة التنظيم".

وربطت التحقيقات بين الخلايا المفككة وسلسلة من الجرائم الجنائية التي استُخدمت لتمويل النشاط الإرهابي.

وأقر الموقوفون باستهداف عدد من تجار وصاغة الذهب في محافظة درعا عبر عمليات سلب واغتيال، ثم تصريف المسروقات الثمينة لتأمين التمويل اللازم لاستمرار عمليات التنظيم.

وامتدت الاعترافات لتشمل اغتيال عنصرين من وزارة الداخلية، وتنفيذ محاولة اغتيال فاشلة داخل صالون حلاقة أودت بحياة أحد المدنيين.

كما أظهرت التحقيقات تورط الخلايا في رصد دقيق لأحد الأشخاص وزوجته، قبل الإقدام على قتلهما.

تفجيرات دمشق: الخلية في قبضة العدالةفي سياق متصل، كشف وزير الداخلية أنس خطاب عبر حسابه على منصة" إكس" عن تطور ميداني حاسم، مؤكداً أن القوى الأمنية ألقت القبض على الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة قبل يومين.

وأسفرت تلك التفجيرات، التي نُفذت بعبوات ناسفة قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن إصابة 18 شخصاً بينهم أربعة عناصر أمنيين.

وتعهد الوزير بكشف كامل هوية الأفراد وأدوارهم وارتباطاتهم فور استكمال التحقيقات.

مداهمات متزامنة تطيح بالخليةوفي بيان لاحق أصدرته وزارة الداخلية، كُشف عن تفاصيل العملية التي قادت إلى اعتقال الخلية، حيث وصفتها بأنها عملية أمنية معقدة استندت إلى متابعة استخباراتية دقيقة.

ونجحت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة.

ونُفذت العملية عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد، استهدفت مواقع متفرقة للخلية في دمشق وريفها، شملت مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.

وأكدت الوزارة أن التحقيقات تتواصل مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام.

وكانت قد أشارت مصادر إعلامية إلى أن حي عش الورور ذا الغالبية العلوية شرقي العاصمة شهد انتشاراً أمنياً كثيفاً تخلله فرض طوق أمني وحظر تجول كامل، وذلك في إطار المداهمات المتزامنة.

وأعلنت قوات الأمن لاحقاً اعتقال عدد من المطلوبين للعدالة، قبل أن تفض حظر التجوال وتنسحب من المنطقة.

يُذكر أن دمشق كانت قد انضمت في نوفمبر 2025 إلى التحالف الدولي لمحاربة" داعش"، وهو ما تزامن مع حصيلة عمليات سابقة أعلنتها الوزارة في يونيو الماضي، تم خلالها اعتقال 235 شخصاً وإحباط سبع عمليات للتنظيم خلال ثلاثة أشهر فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك