الجزيرة نت - أوروبا تسجل أرقاما قياسية و"النينيو" ترفع حرارة الكوكب القدس العربي - لبنان.. 3 هجمات إسرائيلية على بلدات بمحافظتي النبطية والجنوب القدس العربي - الرباط.. أكثر من 70 ألفا يتابعون مباراة المغرب وفرنسا القدس العربي - جيب بوش يحذر من طائرات مسيّرة إيرانية في كوبا.. مخاوف من تهديد يصل إلى الأراضي الأمريكية العربية نت - مالي.. "جبهة تحرير أزواد" تستهدف قافلة تقل 200 جندي روسي CNN بالعربية - ترامب ونتنياهو يجريان اتصالا هاتفيا لـ"استعراض التحركات الأمريكية في الخليج" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | صراع أمريكا وإيران على قواعد التفاوض والاشتباك الجزيرة نت - ثانيا خلف بيليه.. رقم تاريخي لنجم المغرب أيوب بوعدي في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز في قلب الحرب.. من بدأ التصعيد؟ قناة التليفزيون العربي - روايات إيرانية متضاربة بشأن هجوم أميركي لليلة الثالثة على التوالي
عامة

تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يبدو أن الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة ضد إيران ستتخذ مسارا تصاعديا خلال الأيام المقبلة سعيا لتجريد الحرس الثوري من قوته، مما ينذر باحتمال وقوع حرب جديدة بالخطأ.فقد بدأت القوات الأمريكية اليوم...

ملخص مرصد
أطلقت الولايات المتحدة سلسلة ضربات عسكرية متقدمة في جنوب إيران، ما ينذر باحتمال نشوب حرب جديدة بالخطأ. وأفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في مدن إيرانية عدة، بينما استهدفت إيران مواقع أمريكية في الأردن. ويرى خبراء أن كلا الطرفين يتحركان بضربات محسوبة لتجنب مواجهة شاملة، لكن التصعيد قد يتوسع إذا تصاعدت العمليات.
  • ضربات أمريكية متقدمة في جنوب إيران تشمل مدن كنارك وبوشهر وبندر عباس
  • إيران تستهدف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن بـ10 صواريخ بحسب الحرس الثوري
  • خبراء يحذرون من حرب خاطئة إذا قُتل جنود أمريكيون أو توسعت العمليات
من: الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل أين: جنوب إيران، الأردن، غرب آسيا

يبدو أن الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة ضد إيران ستتخذ مسارا تصاعديا خلال الأيام المقبلة سعيا لتجريد الحرس الثوري من قوته، مما ينذر باحتمال وقوع حرب جديدة بالخطأ.

فقد بدأت القوات الأمريكية اليوم الخميس سلسلة ضربات أكثر تقدما في الجنوب الإيراني على نحو يعكس الانتقال إلى خط نار ثانٍ مختلف عما جرى استهدافه خلال اليومين الماضيين، كما يقول الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد.

فالتحركات التي شهدتها ساعات عصر اليوم كانت تشير إلى تصعيد محتمل حيث نشطت عمليات اللاسلكي وتحركت طائرات التانكرز الأمريكية في قواعد معينة بين قبرص وجزيرة كريت، وكذلك حاملة الطائرات" يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي قال أبو زيد في تحليل للجزيرة إنها تقدمت بشكل عملياتي للعمل كرأس حربة في العمليات.

ووفقا لوكالة مهر الإيرانية، فقد سمع دوي انفجارات في مدينة كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، وكذلك في مدينتي بوشهر وجغادك وبندر عباس جنوبا.

وتكشف هذه المواقع الجديدة تقسيم المطبخ العسكري الأمريكي مناطق العمليات إلى قواطع بحيث يتنقل من واحد إلى آخر في سلسلة عمليات تمتد أياما وربما أسابيع من الأحزمة النارية لتجريد الحرس الثوري من قوته والضغط عليه، كما يقول الخبير العسكري.

ومع ذلك، يستبعد أبو زيد انتقال الطرفين لمواجهة شاملة جديدة كالتي جرت قبل وقف إطلاق النار" لأن كلا منهما متمسك بضربات محسوبة".

ولن يقف الإيرانيون صامتين إزاء هذه المحاولة الأمريكية لما يصفه رئيس نقابة الصحفيين الإيرانيين ما شاء الله شمس الواعظين، بتطبيع العمليات خلال التفاوض.

وربما توسع إيران العمليات ودائرة الاستهداف إذا قررت الولايات المتحدة مزيدا من التصعيد، بحسب شمس الواعظين، الذي قال إن طهران تعتقد أن إسرائيل" ربما تدخل على خط العمليات لأن واشنطن تريد التفاوض بشروطها بما يخالف تفسيرات مذكرة التفاهم المفتقرة إلى وجود مرجعية تفسر بنودها عند الخلاف".

في غضون ذلك، قال التلفزيون الإيراني إن قذيفة أمريكية سقطت قرب موقع بوشهر النووي، في حين قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مركز قيادة في غرب آسيا وقاعدة الأزرق الأمريكية بالأردن بـ10 صواريخ.

ولا يستبعد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي، توجه إيران لتوسيع العمليات مع دخول الهدنة الهشة منزلقا خطيرا، ووصول الأمر إلى لحظة المعادلة الصفرية بسبب تمسك كل طرف بموقفه.

ولتجنب الانزلاق إلى حرب خاطئة، يرى الشايجي أن على الوسطاء بذل مزيد من الجهد في ظل إصرار ترمب على أنه ألحق هزيمة كبيرة بإيران، وحديثه عنها بطريقة غير مقبولة وتفتقر إلى الدبلوماسية.

فإيران تريد القول إنها ما تزال قوية وأنها سترد الصاع صاعين بعد دفن مرشدها الأعلى الراحل علي خامنئي، إلا أنها تتحرك بشكل يقول الشايجي إنه منضبط حتى الآن لكنه قد يؤدي لحرب خاطئة إذا قُتل جنود أمريكيون خصوصا بعد حديث ترمب عن رغبته في احتلال جزيرة خارك.

ولو وصلت الأمور إلى هذه الحرب الخاطئة فمن المحتمل أن تدخل المنطقة مرحلة خطيرة لأن إيران تقصف دول الخليج بدلا من أن تقصف البوارج الأمريكية، كما يقول الشايجي، الذي توقع مزيدا من التصعيد بسبب تمسك كل طرف بفرض وجهة نظره.

أما في إسرائيل، فتبدو الأمور أفضل بكثير بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى، إن هذه التطورات تخدم حديثه عن أن مذكرة التفاهم مع إيران ليست حلا.

كما أن تأكيد ترمب على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي يعيد البرنامج النووي للواجهة بعدما تراجع كثيرا أمام قضية مضيق هرمز خلال الفترة الماضية.

فعودة الملف النووي للواجهة تعني -برأي مصطفى- أن الحرب مع إيران لم تنته بعد وأن إسرائيل ما تزال تحتفظ بحرية الحركة ضدها.

فضلا عن أن هذا التصعيد سيساعد على ترميم العلاقات التي تضررت مؤخرا بين ترمب ونتنياهو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك