الجزيرة نت - فرنسا إلى نصف النهائي.. صحف العالم تشيد بخبرة الديوك وصمود أسود الأطلس DW عربية - مبابي في الصدارة مع ميسي وديمبلي يحرز خامس أهدافه بالمونديال وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر خطة عمل لتحقيق ذروة انبعاثات الكربون خلال فترة الخطة الخمسية الـ15 الجزيرة نت - مباراة الأرجنتين ضد سويسرا في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان CNN بالعربية - نهاية مشوار العرب في كأس العالم 2026.. إليك ما حققه كل منتخب وكالة شينخوا الصينية - شي يحث على بذل جهود شاملة في عمليات الإنقاذ عقب اندلاع حريق في مصنع للأحذية شرقي الصين الجزيرة نت - ثلاثية تاريخية لفرنسا ومبابي يدخل نادي المئة في ليلة الفوز على المغرب وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل الاستجابة الطارئة للفيضانات في بكين وتيانجين DW عربية - مبابي في الصدارة مع ميسي وديمبلي يحرز خامس أهدافه بالمونديال الجزيرة نت - نتنياهو في واشنطن
عامة

صابر مولاي أحمد يرمّم ذاكرة الواحات بـ«نداء النخيل»

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

انطلق الكاتب المغربي صابر مولاي أحمد في كتابه الأحدث «ذاكرة واحة. . نداء النخيل» من قراءة إستراتيجية واعية للمنظومات البيئية، محاولاً ترميم ذاكرة الواحات من مغبة التغيّر المناخي والاحتباس الحراري وما ...

ملخص مرصد
أصدر الكاتب المغربي صابر مولاي أحمد كتابه «ذاكرة واحة. . نداء النخيل» الذي يربط بين الواحات والبيئة العالمية، معتبراً إياها خزان ذاكرة الإنسانية. يتناول الكتاب أزمة المناخ وتأثيرها على الواحات، ويؤكد على دورها في الاقتصاد الدائري المستدام. كما يقارن بين رؤيته ورؤية الروائي إبراهيم الكوني حول علاقة المجتمعات بالواحات.
  • الكاتب المغربي صابر مولاي أحمد يصدر كتاباً جديداً بعنوان «ذاكرة واحة. . نداء النخيل»
  • الكتاب يربط الواحات بالتغير المناخي والاقتصاد الدائري المستدام عبر منظور أنثروبولوجي
  • الكاتب يقارن بين رؤيته ورؤية الروائي إبراهيم الكوني حول الواحات وعلاقة المجتمعات بها
من: صابر مولاي أحمد

انطلق الكاتب المغربي صابر مولاي أحمد في كتابه الأحدث «ذاكرة واحة.

نداء النخيل» من قراءة إستراتيجية واعية للمنظومات البيئية، محاولاً ترميم ذاكرة الواحات من مغبة التغيّر المناخي والاحتباس الحراري وما ينتج عنهما من تصحر زاحف بالحفريات الثقافية، وقصد تعميم التحليل على فضاء كوني ليربط الواحة بالامتداد الواحاتي في العالم الإسلامي والإنساني، وعدّها خزان ذاكرة الإنسانية عبر العصور.

ويتقاطع مولاي أحمد مع الروائي إبراهيم الكوني في تناوله السردي للواحات، وعلاقة مجتمع الطوارق بها، وإن اشتغل برؤية أنثروبولوجية تؤصل للبعد الكوني للواحة، متجاوزاً النظرة الضيقة التي تحصر هذا المجال في مجرد بقعة جغرافية معزولة أو ظاهرة بيئية تخص جنوب المغرب.

والكتاب يطرح استنطاقاً معرفياً وحواراً فكرياً يؤنسن المكان ويناقش أزمة أخلاقية نتجت عن جشع الإنسان الحديث واستنزافه لموارد الواحة التي تمثل عبر التاريخ رافداً لما يسمى «الاقتصاد الدائري المستدام» والتعايش المتناغم مع الطبيعة، إذ طوّر الإنسان الواحاتي منظومة قيمية وأعرافاً صارمة تقدس الندرة، وتضبط استهلاك المياه، وتحمي الغطاء النباتي لتغدو «مؤشراً مناخياً عالمياً» وخط الدفاع الأول عن الكوكب، بحيث يكون الجفاف والقحط الذي يعصف بها في صمت بمثابة إنذار مبكر ومباشر للبشرية جمعاء، يحذرها من مآل التلاشي والزوال إذا ما استمر اختلال التوازن البيئي الكوني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك