دعت أسرة الشهيد خالد قماطة وأسرة الضحية الصوفي، كافة المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، والقيادات العسكرية والأمنية، والأكاديميين، والإعلاميين، ومنظمات المجتمع المدني، وجميع المهتمين بإرساء العدالة وسيادة القانون، إلى حضور اجتماع موسع لمناقشة آخر مستجدات القضية وما وصفته الأسرتان بالتطورات الخطيرة التي تمس حقوق الضحايا وأولياء الدم.
وقالت الأسرتان، في تصريح صحفي مشترك، إن الدعوة للاجتماع جاءت على خلفية إدراج المتهمين في قضية اغتيال الشهيد خالد قماطة والضحية الصوفي ضمن كشوفات تبادل الأسرى مع جماعة الحوثي، إلى جانب متهمين آخرين في قضايا جنائية، من بينهم المتهمون باغتيال الشهيد القائد اللواء الركن ثابت مثنى جواس، والمتهمون بمحاولة اغتيال محافظ العاصمة عدن السابق أحمد حامد لملس.
وأكدت الأسرتان رفضهما القاطع لأي إجراءات أو ترتيبات قد تؤدي إلى تعطيل مسار العدالة أو المساس بحقوق أولياء الدم، مشددتين على أن القضايا الجنائية وحقوق الضحايا يجب أن تبقى محل نظر القضاء المختص، بعيدًا عن أي تسويات أو إجراءات لا تراعي أحكام القانون.
ودعتا جميع الشخصيات الوطنية والاجتماعية والحقوقية والإعلامية إلى المشاركة في الاجتماع، باعتباره موقفًا داعمًا للعدالة ورسالة تضامن مع أسر الضحايا، وتأكيدًا على ضرورة استمرار الإجراءات القضائية حتى ينال كل متهم جزاءه وفقًا للقانون.
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع يوم الجمعة الموافق 10 يوليو 2026م، بعد صلاة العصر، في قاعة تاج الملكة بمنطقة اللحوم.
واختتمت الأسرتان تصريحهما بالتأكيد على أن الحضور والمشاركة يمثلان دعمًا لمسار العدالة، وتجديدًا للمطالبة بعدم التفريط بحقوق الضحايا، وضمان محاسبة جميع المتهمين عبر القضاء المختص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك