القدس العربي - بوعدي يصارح جماهير المغرب بأسباب الخسارة أمام فرنسا الجزيرة نت - إجراءات مالية وتجارية غربي السودان ترسم اقتصادا موازيا قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - حجم صادرات الصين من السيارات يتجاوز مليون وحدة لأول مرة خلال شهر واحد قناة التليفزيون العربي - أكثر من 54 ألف وحدة مدمرة.. تقرير مرعب بالأرقام يكشف حجم الخسائر الكارثية في النبطية والجنوب! العربية نت - بعد مراجعة أمنية.. "أوبن إيه آي" تطلق نموذج "جي بي تي 5.6" للاستخدام العام القدس العربي - سكالوني يتسلح بميسي والعقدة لإقصاء سويسرا من المونديال وكالة الأناضول - موريتانيا.. عفو رئاسي عن برلمانيتين معارضتين مدانتين بـ"التحريض" القدس العربي - ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر العربية نت - المرشد الجديد بين الشرعية السياسية والدينية
عامة

تحرير الجيش السوداني للكرمك.. هل يجهض مخطط شد الأطراف في الحرب؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

الخرطوم- بعد 106 أيام من السيطرة عليها من تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال، أعلن الجيش السوداني تحرير مدينة الكرمك الإستراتيجية في إقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان.وعدّ مراقبون ما حد...

الخرطوم- بعد 106 أيام من السيطرة عليها من تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال، أعلن الجيش السوداني تحرير مدينة الكرمك الإستراتيجية في إقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان.

وعدّ مراقبون ما حدث تطورا عسكريا يجهض" مخطط شد الأطراف" من التحالف العسكري لإرهاق الجيش، وضربة معنوية جديدة لهذا التحالف، ستكون له تداعيات على محاور العمليات في إقليمي كردفان ودارفور.

وتكتسب الكرمك أهمية إستراتيجية بسبب موقعها المتاخم للحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، مما يجعلها نقطة ذات أهمية عسكرية ولوجستية ومعبرا رئيسيا لخطوط الإمداد والتحركات بين السودان والدولتين.

وأعلن الجيش السوداني، الأربعاء، تمكنه من استرداد مدينة الكرمك بالنيل الأزرق، بعد معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.

وذكر في بيان أنه بسط سيطرته على المدينة بعد" معارك شرسة" تكبدت فيها الدعم السريع والقوات المتحالفة معها" خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".

من جانبه، قال القائد الميداني بالقوة التي حررت الكرمك العقيد الركن عبادي الطاهر، خلال تسجيل مصور، إن استعادتها أتت" بعد معارك دامية مع مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية، وتكبد فيها التحالف خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وهرب مقاتلوه مخلفين وراءهم أسلحتهم ومركباتهم"، مشددا على أن العمليات" ستستمر لإنهاء التمرد".

وعقب إعلان تحرير الكرمك خرج مئات المواطنين في مواكب احتفالية بمدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق.

وتجمع مواطنون أمام مقر الفرقة الرابعة للجيش حيث خاطبهم قائدها اللواء إسماعيل الطيب وسط هتافات" جيش واحد.

شعب واحد".

وأكد الطيب في خطابه أن العفو الذي أعلنه القائد العام للجيش ما يزال مفتوحا أمام قوات الحركة الشعبية- شمال بقيادة جوزيف توكا.

وأضاف أن قواته ستواصل عملياتها حتى استعادة الأمن وإنهاء وجود" المليشيات والقوات المتمردة" في الإقليم، معربا عن أمله في اكتمال ما وصفه بالنصر الشامل.

كما طاف حاكم الإقليم أحمد العمدة بادي على متن سيارة مكشوفة طرقات الدمازين وأسواقها مهنئا المواطنين الذين كانوا يحملون أعلام السودان ويهتفون" الكرمك حرة.

وتوكا بره"، في إشارة إلى قائد الحركة الشعبية بالإقليم المتحالف مع الدعم السريع.

وتأتي هذه التطورات العسكرية بعد تقدم أحرزه الجيش في إقليم النيل الأزرق بالأسابيع الأخيرة واستعاد خلاله السيطرة على 8 مناطق متاخمة لحدود إثيوبيا وجنوب السودان، فيما لا تزال مناطق صغيرة تنتشر فيها الدعم السريع والحركة الشعبية أبرزها بابوس والمنصور.

في المقابل، نفت منصات قريبة من قوات الدعم السريع صباح الأربعاء انسحاب قواتهم من الكرمك التي سيطروا عليها في 24 مارس/آذار الماضي، وتجنبت قيادات في القوات التعليق على بيان الجيش باستعادة المدينة.

وقال مسؤول في المكتب الإعلامي لتحالف السودان التأسيسي" تأسيس" الذي تقوده قوات الدعم السريع للجزيرة نت -طلب حجب هويته- إن بيانا سيصدر بشأن الأوضاع في الكرمك، ورأى أن العمليات العسكرية" كر وفر" ولا تمضي بوتيرة واحدة.

وفي حديث للجزيرة نت، أشار الخبير الأمني إبراهيم عبد القادر إلى أن الكرمك بوابة حيوية في جنوب شرق السودان وترتبط مع إثيوبيا وجنوب السودان، مبينا أن استعادتها تحقق مكاسب عسكرية وأمنية أبرزها:قطع خطوط الإمداد الرئيسية لتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال، مما يضعف وجود التحالف في الإقليم ويضيق الخناق عليه.

تأمين خطوط إمداد الجيش العسكرية واللوجستية نحو مختلف مدن ومناطق إقليم النيل الأزرق، وإنهاء تهديد قوات التحالف العسكري في مواقع مهمة، مما يعزز بسط سلطة الدولة على الإقليم بعد سنوات من الغياب الحكومي في بعض المناطق.

رفع الروح المعنوية للجيش والقوة المساندة له وتأكيد قدرته على استعادة المناطق الإستراتيجية والمعقدة جغرافيا، ودفعه لتحرير نقاط لا تزال تتمركز فيها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية.

اتساع القدرة العملياتية للجيش؛ حيث بات يدير الحرب على أكثر من محور في الوقت نفسه.

فبينما تستمر العمليات في إقليمي دارفور وكردفان، تتقدم قواته أيضا في النيل الأزرق بينما تتقهقر الدعم السريع شرقا وغربا.

إنهاء تهديد سد الروصيرص القريب من الحدود الإثيوبية، والذي يوفر الطاقة بتوليد الكهرباء وري الزراعة، مما ينعش النشاط الاقتصادي، إلى جانب تأمين مناطق التعدين واستخراج الذهب.

إجهاض" مخطط شد الأطراف" الذي حاولت الدعم السريع تطبيقه بفتح جبهة النيل الأزرق شرقا لمنع الجيش من التقدم من كردفان نحو دارفور غربا بعد خروج قواتها من ولايات وسط البلاد والخرطوم، وتحول المخطط بتحرير الكرمك في الاتجاه المعاكس.

يتألف إقليم النيل الأزرق من محافظات قيسان، والكرمك، والروصيرص، والتضامن، وباو، وود الماحي، بالإضافة إلى العاصمة الدمازين.

وتتركز الكثافة السكانية فيها وفي الروصيرص، والكرمك، وجبال الأنقسنا نظرا لقربها من مصادر المياه والأراضي الزراعية، ويضم كذلك خزان الروصيرص.

منذ الثمانينيات، كان الإقليم محطة لتوترات وصراعات متلاحقة؛ إذ اتخذته الحركة الشعبية بقيادة زعيمها الراحل جون قرنق، وقبل انفصال السودان، معقلا للمعارضة المسلحة للحكومات المركزية في الخرطوم بدءا من عهد الرئيس السابق جعفر النميري ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي وحكومة الرئيس السابق عمر البشير وصولا لعهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان.

ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت الحركة الشعبية- شمال المتحالفة مع الدعم السريع في شن هجمات مختلفة على بلدات في محافظة الكرمك وقيسان وباو بإقليم النيل الأزرق، مصحوبة بضربات جوية عبر طائرات مسيّرة استهدفت مدن الكرمك وبكوري وقيسان وسالي ودندروا، وجميعها تقع على مقربة من دولتي جنوب السودان وإثيوبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك