قناة القاهرة الإخبارية - استقبال تاريخي لمنتخب مصر في العلمين بعد ملحمة المونديال العربي الجديد - ناقلات الغاز تستأنف عبور هرمز بعد توقف شبه كامل للملاحة فرانس 24 - متحف "بريتيش ميوزيم" يستضيف منسوجة بايو بلندن لعرضها على سبيل الإعارة قناة التليفزيون العربي - مسؤول إيراني يكشف أسباب الانفجار الكبير في بوشهر والجيش الأميركي يعلن آخر تفاصيل العملية العسكرية فرانس 24 - مباشر: خامنئي يوارى الثرى وسط هجمات متبادلة بين طهران وواشنطن العربي الجديد - الأسواق اليوم | النفط يصعد والذهب يتراجع مع التصعيد بشأن هرمز روسيا اليوم - زيلينسكي: أعمال الشغب ضد مراكز التجنيد في لفوف "حادثة خطيرة"! الدوري الإيطالي - The Best Bologna Goals Of The Season ⚽ الليوان - سليمان تهاوش في المدرسة وعامر يفزعله 😱 قناة الجزيرة مباشر - Israel on High Alert in Preparation for a New Round of Fighting
عامة

بسبب غياب الدعم.. «دابو» يقود أحلام «فرسان المتوسط» في سباق تصفيات أفريقيا 2027

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة
2

لم يعد أمام الاتحاد الليبي لكرة القدم، برئاسة عبدالمولى المغربي، متسع من الوقت أو هامش للمناورة. فمع اقتراب انطلاق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 في سبتمبر المقبل، وجد الاتحاد ن...

لم يعد أمام الاتحاد الليبي لكرة القدم، برئاسة عبدالمولى المغربي، متسع من الوقت أو هامش للمناورة.

فمع اقتراب انطلاق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 في سبتمبر المقبل، وجد الاتحاد نفسه مضطرا إلى إغلاق واحد من أكثر الملفات حساسية، وهو ملف المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، بعدما حالت الأزمة المالية وغياب الدعم الحكومي دون إتمام التعاقد مع جهاز فني أجنبي جديد، لتتحول المحافظة على الجهاز الفني المساعد للمدرب السنغالي السابق أليو سيسيه إلى الخيار الأكثر واقعية، وإن جاء تحت ضغط الظروف أكثر منه نتيجة قناعة كاملة.

وبحسب المعطيات المتداولة داخل أروقة الاتحاد، بات السنغالي يوسف دابو، مساعد سيسيه خلال الفترة الماضية، الأقرب لتولي القيادة الفنية لـ«فرسان المتوسط»، على أن يواصل العمل مع بقية أعضاء الجهاز الفني الذين سبق لهم مرافقة المنتخب، وفي مقدمتهم المعد البدني ومدرب الحراس، ومحلل الأداء المصري مصطفى منير، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في الحفاظ على قدر من الاستقرار الفني، بعدما تعذر توفير الإمكانات المالية اللازمة للتعاقد مع جهاز جديد.

ولا يبدو القرار بعيدا عن الواقع الذي تعيشه الكرة الليبية، فالاتحاد وجد نفسه في سباق مع الزمن، بينما تأخر تنفيذ الوعود المتعلقة بتوفير الميزانية الخاصة بالتعاقد مع مدرب جديد، الأمر الذي جعل استمرار المدرسة السنغالية الحل الوحيد المتاح، حتى لا يدخل المنتخب مرحلة الإعداد من دون جهاز فني قبل أسابيع قليلة من بداية التصفيات.

فمنذ رحيل سيسيه عن منصبه قبل أشهر، بقي ملف المدرب الجديد معلقا في انتظار توفير التمويل اللازم لإبرام عقد جديد، إلا أن غياب الدعم المالي ألقى بظلاله على المشهد، ليصبح خيار الإبقاء على الطاقم الفني الموجود أقل الحلول تكلفة وأكثرها قدرة على ضمان استمرارية العمل، خصوصا أن «دابو» يعرف تفاصيل المنتخب واللاعبين، ولا يحتاج إلى فترة طويلة للتعرف على المجموعة.

- للاطلاع على العدد «555» من جريدة «الوسط».

اضغط هناوعلى الرغم من أن هذا القرار يحقق قدرا من الاستقرار، فإنه يكشف في الوقت نفسه استمرار الأزمة المزمنة التي تعانيها الكرة الليبية، المتمثلة في غياب التخطيط الطويل المدى، وتأجيل القرارات المصيرية حتى اللحظات الأخيرة، وهو مشهد تكرر أكثر من مرة مع المنتخب الوطني في السنوات الماضية.

يدخل المنتخب الليبي المرحلة المقبلة وهو يواجه تحديا لا يقل صعوبة عن منافسيه داخل الملعب، وهو عامل الوقت.

فالمنتخب لم يخض برنامج إعداد متكاملا منذ انتهاء تجربة أليو سيسيه.

كما لم يجر إعلان معسكرات أو مباريات ودية كافية تواكب حجم الاستحقاق القاري المقبل، الأمر الذي يجعل الجهاز الفني المنتظر أمام مهمة شاقة، لتعويض الأشهر التي ضاعت دون عمل فعلي.

ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب تجمعه خلال الأسابيع المقبلة، في محاولة لإعادة تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا، ووضع تصور واضح للمرحلة المقبلة قبل انطلاق التصفيات التي ستنطلق في سبتمبر، وهي فترة قصيرة مقارنة بما تحتاجه المنتخبات عادة لبناء فريق قادر على المنافسة.

الحفاظ على المدرسة السنغاليةعلى الرغم من أن استمرار يوسف دابو يمثل حلا موقتا في نظر البعض، فإنه يحمل جانبا إيجابيا، يتمثل في الحفاظ على النهج الفني الذي بدأ مع أليو سيسيه.

فالمدرب السنغالي كان قريبا من جميع التفاصيل المتعلقة بالمنتخب، وشارك في متابعة اللاعبين داخل ليبيا وخارجها، ويملك معرفة جيدة بإمكانات المجموعة الحالية، وهو ما قد يختصر كثيرا من الوقت الذي كان سيحتاجه أي مدرب جديد للتعرف على اللاعبين.

كما أن استمرار بقية أعضاء الجهاز الفني يمنح المنتخب قدرا من الاستقرار داخل غرفة الملابس، ويجنب اللاعبين الدخول في مرحلة جديدة من التغييرات الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

ولا تبدو مهمة المنتخب الليبي سهلة على الإطلاق، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثامنة إلى جانب تونس وأوغندا وبوتسوانا.

وتزداد صعوبة المنافسة، لأن أوغندا تعد إحدى الدول المستضيفة للنهائيات المقبلة إلى جانب كينيا وتنزانيا، وهو ما يجعل الصراع على بطاقة التأهل المباشرة أكثر تعقيدا، إذ لن يكون أمام المنتخبات سوى هامش ضيق للغاية لتحقيق هدف بلوغ النهائيات.

يبقى المنتخب التونسي أبرز المرشحين لتصدر المجموعة، لما يملكه من خبرة طويلة على المستوى القاري واستقرار فني وإداري جعله من أكثر المنتخبات الأفريقية حضورا في البطولات الكبرى.

وتحمل مواجهات ليبيا وتونس تاريخا طويلا يعود إلى خمسينات القرن الماضي، وشهدت محطات لا تزال راسخة في ذاكرة الجماهير، أبرزها نجاح المنتخب الليبي في إقصاء تونس من أربع تصفيات أفريقية متتالية، وهو إنجاز يعكس أن هذه المواجهات لطالما خرجت عن الحسابات النظرية.

لكن السنوات الأخيرة شهدت تفوقا تونسيا واضحا، كان أبرز تجلياته الفوز الكبير بخمسة أهداف مقابل هدفين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2021، وهو ما يمنح مواجهات المنتخبين المقبلة أهمية مضاعفة.

أما المنتخب الأوغندي فيمثل حالة مختلفة، إذ لم يسبق له مواجهة ليبيا في مباراة رسمية، واقتصرت لقاءات المنتخبين على مباريات ودية متفرقة.

وعلى الرغم من محدودية التاريخ بين الطرفين، فإن المباراة المرتقبة قد تكون من أهم مباريات المجموعة، لأنها قد تحدد ملامح المنافس الحقيقي على بطاقة التأهل، خاصة أن أوغندا تعيش حالة من التطور الفني في السنوات الأخيرة، مستفيدة من استضافة النهائيات المقبلة.

وعلى الرغم من أن منتخب بوتسوانا لا يملك التاريخ نفسه الذي تمتلكه تونس أو أوغندا، فإنه يبقى منافسا لا يمكن الاستهانة به، ويميل سجل المواجهات السابقة نسبيا لمصلحة المنتخب الليبي، لكن ذلك لن يكون له تأثير كبير عندما تنطلق المنافسات الرسمية، إذ أصبحت معظم المنتخبات الأفريقية تمتلك القدرة على صناعة المفاجآت، خاصة على ملاعبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك