الجزيرة نت - 66 مليار شجرة تقلب الموازين.. "السور الأخضر العظيم" الصيني يفاجئ العلماء القدس العربي - “المنتخب المغربي لم يعد بنفس القوّة”.. رابيو يتحدث بصراحة عقب المباراة القدس العربي - تفاعل واسع مع عرض “لبؤة الجزائر” في حفل تخرج الضباط.. وقائد الجيش يؤكد “إفشال المشروع الظلامي” الذي استهدف مؤسسات الدولة العربية نت - رفضت سندريلا أن ترقص التانجو CNN بالعربية - شاهد.. طائرات مسيّرة تنقذ محاصرين وسط فيضانات مدمرة في الصين الجزيرة نت - بالفيديو.. موقف محرج لزائير إيمري عقب مباراة فرنسا والمغرب CNN بالعربية - تحليل: إذا كانت إيران "منزوعة السلاح النووي".. فما الذي حققته حرب ترامب؟ BBC عربي - قصف متبادل ومفاوضات مستمرة بين واشنطن وطهران، وتقارير تكشف "مؤامرة" إيرانية لاغتيال دونال ترامب القدس العربي - من ركام غزة.. لوحة لحسام حسن تقديرا لمساندته فلسطين- (صور) العربية نت - زغاريد وغطس.. أغرب "حنة" لعريس مصري هرباً من الحر الخانق
عامة

شعارات الديمقراطية وذاكرة الإقصاء.. الجماعة الإرهابية بين شعارات التغيير وذاكرة العنف.. ازدواجية خطاب حركة ميدان الإخوانية بين الترويج للتعددية ومحاولات إعادة تقديم نفسها بصورة جديدة رغم سجل الصدام وا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في محاولة لإعادة تقديم نفسها بصورة مختلفة أمام الرأي العام، تعتمد بعض الكيانات المحسوبة على الجماعة الإرهابية على خطاب جديد يرتكز على مفاهيم مثل الديمقراطية، والتعددية، وحقوق الإنسان، في محاولة لاستعا...

في محاولة لإعادة تقديم نفسها بصورة مختلفة أمام الرأي العام، تعتمد بعض الكيانات المحسوبة على الجماعة الإرهابية على خطاب جديد يرتكز على مفاهيم مثل الديمقراطية، والتعددية، وحقوق الإنسان، في محاولة لاستعادة حضور سياسي فقدته الجماعة بعد سقوط حكمها في مصر عقب أحداث 30 يونيو 2013.

تناقض شعارات الإخوان مع حقيقة الجماعةومن بين هذه المحاولات ظهور حركات تقدم نفسها باعتبارها منصات شبابية معارضة، وتطرح شعارات تدعو إلى المشاركة والتغيير، إلا أن هذا الخطاب يواجه انتقادات واسعة بسبب تناقض بين الشعارات المعلنة والتاريخ السياسي للإخوان وطبيعة ممارساتها خلال فترات مختلفة.

الحديث عن الديمقراطية أصبح بالنسبة للإخوان أداة خطابية تستخدم عندما تخدم أهدافها السياسية، بينما تتراجع هذه المفاهيم عندما يتعلق الأمر بقبول المنافسين أو احترام التعدد داخل المجتمع، فالديمقراطية بالنسبة للجماعة الإرهابية هي فقط مجرد وسلة للوصول إلى السلطة ثم إقصاء كل المنافسين والمخالفين لها مثلما حدث بعد صعود الجماعة للحكم.

خلال فترة حكم الإخوان في مصر، سعت الجماعة إلى السيطرة على مؤسسات الدولة، وتهميش القوى السياسية الأخرى، ومحاولة فرض رؤية تنظيمية ضيقة على مؤسسات يفترض أنها تمثل جميع المواطنين، وتعاملت مع مفهوم الديمقراطية باعتباره وسيلة للوصول إلى الحكم أكثر من كونه التزاما دائمًا بقواعد المشاركة السياسية واحترام الآخر.

هناك تناقض بين خطاب التعددية الذي تطرحه بعض الواجهات الجديدة التابعة للجماعة مثل حركة ميدان، وبين سجل طويل من الصدام السياسي والمجتمعي، فبعد عزل محمد مرسي، شهدت مصر موجة من أعمال العنف والهجمات الإرهابية التي استهدفت قوات الجيش والشرطة والمنشآت العامة، وأعلنت السلطات المصرية ضبط عناصر متهمة بالانتماء إلى جماعات مسلحة مرتبطة فكريا بالإخوان.

خطاب حركة ميدان المتناقض وسيلة لمحاولة حشد الشبابالمشكلة الأساسية التي تواجه الخطاب الإخواني الجديد الذي يتسم بالازدواجية عبر حركة ميدان ليست سوى وسيلة لمحاولة حشد الشباب، فمحاولة استقطاب الشباب، خاصة في الخارج، تعتمد على تقديم صورة مختلفة عن تاريخ الجماعة، عبر التركيز على قضايا الحريات والحقوق، وتجنب الحديث عن الأزمات التي ارتبطت بتجربة التنظيم السياسية أو اللجوء إلى العنف والإرهاب ضد المصريين، وهو ما يجعل هذه الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها حركة ميدان تستهدف إعادة بناء التعاطف الشعبي مع الجماعة من خلال تغيير الخطاب وليس بالضرورة تغيير الفكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك