فرضت ركلات الجزاء نفسها كواحدة من أبرز مفاجآت كأس العالم 2026، لكن هذه المرة من بوابة الإهدار، بعدما شهدت البطولة أقل نسبة نجاح في تنفيذ ركلات الجزاء خلال آخر 60 عاماً.
ووفقاً للإحصاءات، تم تسجيل 39 ركلة جزاء فقط من أصل 60 احتُسبت أو نُفذت في البطولة، بما في ذلك ركلات الترجيح، لتبلغ نسبة النجاح 65%، وهي الأدنى في تاريخ كأس العالم منذ ستة عقود.
ويعكس هذا الرقم الصعوبة الكبيرة التي واجهها أبرز منفذي ركلات الجزاء في المونديال، في ظل التألق اللافت لحراس المرمى، الذين لعبوا دوراً حاسماً في تغيير نتائج العديد من المباريات، سواءً خلال الوقتين الأصلي والإضافي أو عبر ركلات الترجيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك