احتشد، اليوم الجمعة، المئات من أبناء قبائل ردفان في منصة الشهداء بمدينة الحبيلين، استجابةً للداعي القبلي الذي أعلنته مشايخ القبائل، رفضًا لإدراج المتهمين في قضية اغتيال اللواء الركن ثابت مثنى جواس ومرافقيه ضمن أي صفقة لتبادل الأسرى.
وعقب الاحتشاد، أعلن المشاركون قرارهم التوجه إلى العاصمة عدن، بهدف منع إخراج المعتقلين المشمولين في قضية اغتيال اللواء جواس، والتأكيد على رفض أي صفقة تقضي بالإفراج عنهم أو إدراجهم ضمن قوائم تبادل الأسرى.
وأكد المحتشدون أن قضايا الدم والاغتيالات لا يمكن أن تتحول إلى أوراق تفاوض أو مساومة سياسية، مشددين على تمسكهم بتنفيذ الأحكام القضائية واحترام حقوق أولياء الدم، وعدم السماح بتجاوز القضاء أو تعطيل مسار العدالة.
وكانت مشايخ قبائل ردفان قد دعت، يوم أمس، إلى احتشاد قبلي في منصة الشهداء بمدينة الحبيلين، عقب انتهاء المهلة المحددة للجهات المعنية لتوضيح موقفها من الأنباء المتداولة بشأن إدراج متهمين ومحكوم عليهم في قضية اغتيال اللواء جواس ضمن صفقة تبادل أسرى.
وجاءت الدعوة بعد تصاعد حالة الغضب في أوساط أبناء ردفان وأسرة الشهيد، وسط مطالبات واضحة باستبعاد المتهمين من أي اتفاق، ورفض التعامل مع الجرائم الجنائية وقضايا الاغتيال باعتبارها جزءًا من ملفات الأسرى المرتبطة بالصراع.
وشدد المشاركون على أنهم ماضون في تحركهم باتجاه عدن، مؤكدين أن هدفهم هو منع تنفيذ أي إجراءات تؤدي إلى الإفراج عن المتهمين، والضغط من أجل احترام الأحكام القضائية وضمان عدم المساس بحقوق الضحايا وذويهم.
وتشهد القضية تصعيدًا قبليًا متسارعًا، في ظل تمسك أبناء ردفان بموقفهم الرافض للصفقة، وتحذيرهم من أن أي محاولة لإخراج المتهمين ستقابل بتحرك واسع لمنعها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك