أعاد إعلان النجم الدنماركي كريستيان إريكسن تمسكه بحلم العودة إلى الملاعب، رغم التحذيرات الطبية، تسليط الضوء مجددًا على الأزمات القلبية التى قد تصيب الرياضيين، وهي حالات تبدو صادمة لأن أصحابها يتمتعون عادة بلياقة بدنية مرتفعة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن ممارسة الرياضة لا تمنع تمامًا وجود أمراض قلبية كامنة قد لا تظهر إلا أثناء المجهود البدني العنيف، ما يجعل الفحص الطبي الدوري عنصرًا أساسيًا لحماية الرياضيين.
ويتمسك النجم الدنماركي كريستيان إريكسن بحلمه في العودة إلى الملاعب، رغم التحذيرات الطبية التي تلقاها في أعقاب الوعكة الصحية التي تعرض لها الشهر الماضي، والتي أعادت إلى الأذهان الأزمة القلبية الشهيرة التي هزت عالم كرة القدم قبل سنوات.
وبحسب ما نشره موقع Bangkok Heart Hospital، فإن الموت القلبي المفاجئ يُعد السبب الطبي الأكثر شيوعًا للوفاة بين الرياضيين، رغم أنه يظل نادر الحدوث، وقد يرتبط بأمراض خلقية فى القلب أو اضطرابات كهرباء القلب أو اعتلال عضلة القلب الضخامي، وهي حالات قد لا تُسبب أعراضًا واضحة قبل حدوث الأزمة.
كما أوضح الموقع أن الرياضيين الذين تزيد أعمارهم على 35 عامًا يكون مرض الشريان التاجي المكتسب من أبرز الأسباب المؤدية لهذه الأزمات.
أسباب الأزمات القلبية لدى الرياضيينوفقًا للخبراء، تشمل أبرز الأسباب:اعتلال عضلة القلب الضخامي، وهو أكثر الأسباب شيوعًا لدى الرياضيين الشباب.
تشوهات خلقية في الشرايين التاجية.
اضطرابات كهرباء القلب وعدم انتظام ضربات القلب.
مرض الشريان التاجي، خاصة لدى الرياضيين الأكبر سنًا.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة القلبية المفاجئة.
علامات تحذيرية لا يجب تجاهلهاقد تسبق الأزمة القلبية بعض الأعراض التى تستدعي التوقف عن ممارسة النشاط البدني واستشارة الطبيب، ومنها:ضيق في التنفس أثناء المجهود.
خفقان القلب بصورة غير طبيعية.
الإرهاق الشديد غير المبرر.
يشدد الأطباء على أن الوقاية تبدأ قبل المشاركة في المنافسات الرياضية، وذلك من خلال:إجراء كشف طبي شامل قبل ممارسة الرياضة التنافسية.
عمل رسم قلب (ECG) عند الحاجة.
إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية على القلب (الإيكو) للحالات المعرضة للخطر.
مراجعة التاريخ المرضي الشخصي والعائلي.
التوقف عن التمرين فور ظهور أي أعراض غير طبيعية.
كما يؤكد الخبراء أهمية توافر جهاز مزيل الرجفان القلبي الخارجي الآلي (AED) في الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب تدريب الفرق الطبية على الإنعاش القلبي الرئوي، لأن سرعة التدخل في الدقائق الأولى ترفع فرص النجاة بشكل كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك