يعد ارتفاع الكوليسترول من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن اتباع بعض العادات الصحية يمكن أن يساعد على خفض مستوياته وتحسين صحة القلب، إلى جانب الالتزام بالعلاج الدوائي إذا أوصى به الطبيب.
ووفقًا لـجمعية القلب الأمريكية (American Heart Association)، فإن خفض الكوليسترول لا يعتمد على خطوة واحدة، بل على مجموعة من التغييرات في نمط الحياة تساعد على تقليل الكوليسترول الضار (LDL) ورفع الكوليسترول النافع (HDL).
توضح مايو كلينك (Mayo Clinic) أن الألياف القابلة للذوبان تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، لذلك يُنصح بالإكثار من:وتنصح جمعية القلب الأمريكية بتقليل الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات السريعة واللحوم المصنعة، واستبدالها بالدهون الصحية الموجودة في:- الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) إلى أن ممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا تساعد على رفع الكوليسترول النافع، وتحسين الدورة الدموية، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
حتى فقدان 5 إلى 10% من وزن الجسم قد يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
تؤكد جمعية القلب الأمريكية أن الإقلاع عن التدخين يرفع مستويات الكوليسترول النافع ويحسن كفاءة الأوعية الدموية، كما يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب.
قلل السكريات والأطعمة المصنعةوتوضح مايو كلينك أن الإفراط في تناول السكريات والمشروبات المحلاة والأطعمة فائقة المعالجة قد يرفع الدهون الثلاثية ويؤثر سلبًا في صحة القلب، لذلك يُفضل الاعتماد على الأغذية الطبيعية قليلة التصنيع.
لا تتوقف عن العلاج دون استشارة الطبيبيشدد الخبراء على أن تغيير نمط الحياة قد يكون كافيًا لبعض الأشخاص، بينما يحتاج آخرون إلى أدوية خافضة للكوليسترول، لذلك لا ينبغي إيقاف العلاج أو تعديل الجرعة دون استشارة الطبيب.
ويؤكد الأطباء أن الحفاظ على نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن مناسب، والامتناع عن التدخين، تعد من أكثر الطرق فاعلية لخفض الكوليسترول وحماية القلب على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك