قناة القاهرة الإخبارية - هل يستطيع ترامب الضغط على نتنياهو لوقف ضرب جنوب لبنان تمامًا؟ قناة التليفزيون العربي - بأوامر من أميركا.. نتنياهو يجمد عمليات الجيش الإسرائيلي الحساسة جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - بعد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.. هل تنجح الدبلوماسية في وقف الحرب؟ قناة التليفزيون العربي - في أحد أسوأ الحرائق بإسبانيا.. انتشار الحرائق بإقليم الأندلس وألميريا يخلف مصرع أكثر من 10 أشخاص قناة الجزيرة مباشر - رغم الدمار.. أصحاب المحال في صور اللبنانية يتمسكون بالعودة والعمل قناة التليفزيون العربي - هل تعني تصريحات الرئيس ترمب أن كل تفاهمات واشنطن التي تم التوصل إليها مع طهران انتهت؟ قناة الجزيرة مباشر - ترمب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار رغم استمرار المحادثات مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - مأزق مضيق هرمز.. هل يتحول اتفاق ترامب مع إيران إلى عبء على البيت الأبيض؟ تكتيكات كرة القدم - أديمي الى برشلونة ! لماذا اختاره فليك ؟ وما الذي يميزه ؟ قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. الملاحة والتجارة تحت ضغط التصعيد الأمريكي الإيراني في مضيق هرمز
عامة

المصريون الذين كشفوا فساد الفيفا

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

هناك رأى عام عالمى كبير، يرى أن الظلم الذى تعرض له المنتخب المصرى لكرة القدم أمام فريق الأرجنتين فى الدور الـ١٦ لكأس العالم يوم الثلاثاء الماضى، كشف عن جبل جليد الفساد والمحسوبية والتواطؤ الذى يحكم جا...

هناك رأى عام عالمى كبير، يرى أن الظلم الذى تعرض له المنتخب المصرى لكرة القدم أمام فريق الأرجنتين فى الدور الـ١٦ لكأس العالم يوم الثلاثاء الماضى، كشف عن جبل جليد الفساد والمحسوبية والتواطؤ الذى يحكم جانبًا كبيرًا من مسابقات كرة القدم.

الجماهير المغرمة بكرة القدم لم تكن ترى إلا ما يحدث فى الملاعب خلال ٩٠ دقيقة والوقت الإضافى، لم تكن مشغولة إلى حد كبير بما يحدث خلف الكواليس، ويؤثر فى نتائج الكثير من الفرق، ووصل الأمر إلى إسناد تنظيم بطولات كبرى، مثل كأس العالم وكأس الأمم فى قارات كثيرة بتلال من الفساد والأساليب الملتوية والرشاوى.

يتضح يومًا بعد يوم أنه رغم خسارة المنتخب المصرى لمباراته أمام الأرجنتين فى أتلانتا بولاية جورجيا، بثلاثة أهداف لهدفين رغم تقدمه بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79.

فإن هذه المباراة ستدخل تاريخ منافسات كأس العالم، وقد يكون السبب فى تغيير الكثير من الممارسات الفاسدة أو على الأقل تقليلها إلى أقصى حد ممكن.

الكثير منا يلوم وسائل التواصل الاجتماعى على العديد من الممارسات السلبية، خصوصًا إغراق الناس فى التفاهة، والقيم المنحطة، لكن علينا أن نعترف بأنه لولا هذه الوسائل ما تفاعل غالبية المهتمين بالكرة مع هذه الفضيحة الكروية الكبرى للحكم الفرنسى فرانسوا ليتكسيه.

وسائل التواصل جعلت الناس تسمع وتقرأ وترى كبار نجوم الكرة الحاليين والقدامى، وهم يتفاعلون بإيجابية وتضامن مع المنتخب المصرى.

لم يكن هذا الأمر متاحًا قبل توسع وسائل التواصل بالصورة التى نراها حاليًا.

ثم إن المواطن العادى فى كل مكان صار بإمكانه أن يدلى بدلوه فى أى حدث ومنه هذه المباراة.

ورغم العديد من المنشورات التافهة والمتخلفة والبدائية والهرى والفتى والهبد على وسائل التواصل، لكن حدث نوع حقيقى من ديمقراطية المشاركة للجميع، ورأينا أناسًا يمكن وصفهم بالعاديين جدًا يكتبون ويقولون كلامًا فى منتهى الأهمية، ربما أفضل كثيرًا من العديد من النقاد.

وسائل التواصل الاجتماعى هى التى أتاحت لنا إدراك مدى حب الشعوب العربية لمصر والشعب المصرى.

هذا أمر شديد الأهمية لأن وسائل تواصل أخرى معروف من يقف خلفها، صورت لنا أن الشعوب العربية تكره بعضها البعض.

وأن الخلايجة والسودانيين والفلسطينيين لا يحبون مصر.

وفجأة وخلال 5 مباريات لمصر فى كأس العالم يتبين لنا أن مصر فى قلب غالبية العرب باستثناء قلة من المرضى لا يعرفون الفرق بين الخلاف بين الحكومات وبين كراهية الشعوب.

وسائل التواصل ومعها بالطبع وسائل الإعلام التقليدية هى التى جعلت مشهد حسام حسن، المدير الفنى للمنتخب المصرى، وهو يرفع العلم الفلسطينى لبضع ثوانٍ، مضافًا إليها بضع ثوانٍ أخرى، وهو يتحدث عن التضامن مع الشعب الفلسطينى ضد الإباده الصهيونية.

هذا المشهد نسف كل المحاولات الإسرائيلية للإساءة إلى العلاقات المصرية الفلسطينية، وقال للإسرائيليين بوضوح: «إن المصرى الطبيعى يرفض الظلم والعدوان والاحتلال والبلطجة، وأن هذه المبادئ تنتقل من جيل إلى جيل حتى إلى أولئك الذين ولدوا بعد عام ١٩٧٩ حينما تم توقيع الاتفاق بين مصر وإسرائيل».

وسائل التواصل الاجتماعى لعبت دورًا مهمًا فى تمتين الانتماء بين الأجيال المصرية الجديدة، وهو موضوع شديد الأهمية أرجو أن أدعو إليه مرة أخرى قريبًا.

عدد كبير من النجوم العالميين يقولون إنه رغم خسارة مصر فى النتيجة النهائية فإنها كسبت احترام العالم، وفضحت الفيفا بل جعلت عددًا كبيرًا من جماهير العالم تعيد تقييم نظرتها إلى النجم الأرجنتينى العالمى ليونيل ميسى.

نعم هو أفضل المواهب الكروية ربما على مر التاريخ، لكن صورته بعد هذه البطولة خصوصًا مباراة مصر، تعرضت لهزة كبيرة، خصوصًا بعد أن أدرك الناس مدى تأثير المراهنات والتسويق والترويج على حساب العدالة فى منافسات كرة القدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك