أشاد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، بالإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني المصري لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن" الفراعنة" تحت قيادة الكابتن حسام حسن والجهاز الفني سطروا فصلًا جديدًا من التألق والتميز الكروي الذي رفع اسم مصر عاليًا في المحفل العالمي الأكبر.
وقال النائب أحمد سمير زكريا، إن وصول المنتخب الوطني للأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، وتحقيق أول فوز إقصائي أمام أستراليا، وخوضه لخمس مباريات كاملة وتسجيل ثمانية أهداف كأعلى معدل تهديفي للفراعنة، هو تجسيد حقيقي للتطور الفني والشخصية القوية التي بات يتمتع بها الجيل الحالي.
وأكد النائب أن الاستقبال الجماهيري الحاشد والشعبي في مطار العلمين الجديدة، وحمل الحافلة المكشوفة لشعار" 100 مليون شكراً"، يعكس حالة الفخر والاعتزاز المتبادل بين الشعب وممثلي الوطن.
وفي سياق متصل، ثمن عضو مجلس الشيوخ الأداء الاحترافي الرفيع للشركة الوطنية" مصر للطيران" في تنظيم رحلة عودة البعثة وتوفير أعلى سبل الراحة والتجهيزات الخاصة للاعبينا وجهازهم الفني، مؤكدًا أن الناقل الوطني يثبت دائمًا كفاءته كواجهة مشرفة للدولة المصرية في المواقف والفعاليات الكبرى.
وأشاد النائب أحمد سمير زكريا بالمساندة والمستوى اللوجستي العالمي لمطار العلمين الدولي، والسرعة والانسيابية في إنهاء إجراءات صالات الوصول وسط تدفقات الجماهير الحاشدة، مؤكدًا أن النجاح في استيعاب وتنظيم هذا الاستقبال الرسمي والشعبي الضخم دون أي معوقات يعكس الجاهزية التامة للمطارات المصرية الإقليمية وقدرتها على إدارة وتأمين أكبر الأحداث الدولية بكفاءة واقتدار.
وأشاد أيضًا بالطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة، مشيرًا إلى أن تحرك حافلة المنتخب نحو" أبراج العلمين" وسط طرق عالمية الجودة ومؤمنة بأحدث النظم، يبرهن على نجاح رؤية القيادة السياسية في تحويل هذه المنطقة إلى مركز جذب عالمي ساحر يعمل طوال العام وليس موسمياً فقط.
وأشار إلى أن جودة الفنادق والمنتجعات السياحية الفاخرة في العلمين التي استقبلت البعثة، إلى جانب كفاءة شبكة الطرق والمحاور المحيطة بها، تؤكد أن مصر باتت تملك بنية تحتية سياحية ورياضية ولوجستية تضاهي، بل وتتفوق على أرقى المدن العالمية، مما يجعل من العلمين الجديدة فخرًا لكل مصري وركيزة أساسية للاقتصاد والتنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك