قناة التليفزيون العربي - بأوامر من أميركا.. نتنياهو يجمد عمليات الجيش الإسرائيلي الحساسة جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - بعد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.. هل تنجح الدبلوماسية في وقف الحرب؟ قناة التليفزيون العربي - في أحد أسوأ الحرائق بإسبانيا.. انتشار الحرائق بإقليم الأندلس وألميريا يخلف مصرع أكثر من 10 أشخاص قناة الجزيرة مباشر - رغم الدمار.. أصحاب المحال في صور اللبنانية يتمسكون بالعودة والعمل قناة التليفزيون العربي - هل تعني تصريحات الرئيس ترمب أن كل تفاهمات واشنطن التي تم التوصل إليها مع طهران انتهت؟ قناة الجزيرة مباشر - ترمب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار رغم استمرار المحادثات مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - مأزق مضيق هرمز.. هل يتحول اتفاق ترامب مع إيران إلى عبء على البيت الأبيض؟ تكتيكات كرة القدم - أديمي الى برشلونة ! لماذا اختاره فليك ؟ وما الذي يميزه ؟ قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. الملاحة والتجارة تحت ضغط التصعيد الأمريكي الإيراني في مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - ماذا يرشح في طهران من مواقف ردًا على تصريحات ترمب بأن مذكرة التفاهم لم تعد قائمة؟
عامة

إنذار الإسكندرية.. كيف مهدت بريطانيا الطريق لاحتلال مصر عام 1882؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في العاشر من يوليو عام 1882، وجهت بريطانيا إنذارًا شديد اللهجة إلى قائد حامية الإسكندرية، طالبت فيه بوقف أعمال تحصين القلاع وإنزال المدافع من مواقعها، في خطوة اعتبرها المؤرخون تمهيدًا مباشرًا للاحتلال...

في العاشر من يوليو عام 1882، وجهت بريطانيا إنذارًا شديد اللهجة إلى قائد حامية الإسكندرية، طالبت فيه بوقف أعمال تحصين القلاع وإنزال المدافع من مواقعها، في خطوة اعتبرها المؤرخون تمهيدًا مباشرًا للاحتلال البريطاني لمصر.

ورغم رفض الخديوي توفيق ومجلس الوزراء المصري الاستجابة لهذه المطالب، فإن الإنذار تحول خلال ساعات إلى عمل عسكري انتهى بقصف الإسكندرية وبدء الاحتلال الذي استمر أكثر من سبعين عامًا.

جاء الإنذار في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة المصرية بقيادة أحمد عرابي والقوى الأوروبية، بعدما أثارت الثورة العرابية مخاوف بريطانيا من فقدان نفوذها في مصر، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس.

وادعت الحكومة البريطانية أن أعمال تحصين قلاع الإسكندرية تمثل تهديدًا لأسطولها الراسي قبالة المدينة، وطالبت بوقف أعمال التجديد والتحصين، وسحب المدافع من القلاع الساحلية، رغم أن هذه التحصينات كانت تجري داخل الأراضي المصرية لحماية السواحل.

رفضت الحكومة المصرية الإنذار باعتباره انتهاكًا لسيادة الدولة، وأكدت أن من حقها تحصين مدنها وقلاعها ضد أي تهديد خارجي، وهو ما دفع بريطانيا إلى تنفيذ تهديدها دون انتظار أي تسوية سياسية.

في صباح 11 يوليو 1882، بدأ الأسطول البريطاني بقيادة الأميرال بوشامب سيمور قصف مدينة الإسكندرية وقلاعها بقصف مدفعي عنيف استمر لساعات، ثم تواصل في اليوم التالي، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من التحصينات وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، واضطرت المدينة في النهاية إلى رفع الرايات البيضاء.

بعد سقوط الإسكندرية، انسحب وزير الحربية أحمد عرابي بقواته إلى منطقة كفر الدوار، حيث شرع في إعادة تنظيم الجيش والاستعداد لمواجهة التقدم البريطاني نحو الداخل المصري، بينما اتخذ الخديوي توفيق موقفًا مغايرًا، إذ استقبل قائد الأسطول البريطاني في قصر الرمل، ثم انتقل إلى قصر رأس التين تحت حماية قوات بريطانية.

كما أرسل الخديوي إلى عرابي يأمره بوقف الاستعدادات العسكرية، محملًا إياه مسؤولية قصف الإسكندرية، وطالبه بالمثول أمامه لتلقي التعليمات، وهو ما رفضه عرابي، لتتسع بذلك الهوة بين الطرفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك