في تغريدة على حسابها على منصة" إيكس"، أعلنت سيغولين روايال خوض غمار الانتخابات التمهيدية في صفوف الحزب الاشتراكي الفرنسي استعدادا لرئاسيات 2027، وذلك بعدما فشلت في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2007 أمام الرئيس الذي فاز آنذاك بالاستحقاق وهو نيكولا ساركوزي.
وقالت روايال: " لقد قررت المشاركة في الانتخابات التمهيدية بعد نقاشات عديدة أجريتها مع أشخاص التقيتهم ومع منتخبين ومواطنين ناشطين في جمعيات وشركات.
اتخذت هذه المبادرة بتواضع، ومن دون غرور أو شعور بالتفوق كما نراه كثيرا اليوم.
اقرأ أيضاالانتخابات الرئاسية 2027.
فرنسا عند مفترق الطرقوتابعت: " أترشح بدافع خدمة المواطنين عبر الإصغاء إليهم والتحلي بالحكمة، مستندة إلى الخبرة، مع احترام اختلاف وجهات النظر.
لكن هناك حدود لا يمكن تجاوزها، وهي العنصرية ومعاداة السامية، والتمييز على أساس الجنس، ورهاب المثلية، وكذلك اليمين المتطرف الذي بات على أبواب السلطة".
" يجب أن تستعيد فرنسا الثقة بنفسها"وتساءلت روايال، التي تولت عدة حقائب وزارية سابقا، أبرزها حقيبة التعليم المدرسي في حكومة ليونيل جوسبان، ووزارة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة والبحر خلال ولاية الرئيس فرانسوا هولاند: " كيف يمكنني أن أقف مكتوفة اليدين أمام احتمال أن تكون أول امرأة في تاريخ فرنسا تصل إلى رئاسة الجمهورية من صفوف اليمين المتطرف؟ إن بلادنا، التي تهزها أزمات متعددة، تعبر اليوم عن حاجتها إلى مستقبل يبعث على الطمأنينة، حتى تستعيد" فرنسا الهادئة" ثقتها بنفسها وبمصيرها".
فيما حددت بعض الأولويات التي تود العمل من أجل تحقيقها، وهي:أولا: إرساء" نظام عادل" في جميع المجالات، بما يعيد القدرة الشرائية للمواطنين، ويحفز النشاط الاقتصادي من دون المساس بالحماية الاجتماعية، مع مكافحة غلاء المعيشة.
العمل من أجل استعادة فرنسا لمكانتها الدبلوماسيةثانيا: مواجهة حالة الطوارئ المناخية من خلال التطبيق الحازم للقرارات المنبثقة عن اتفاق باريس للمناخ (COP21)، الذي تولت رئاسة مؤتمره.
ثالثا: مواجهة أزمة الطاقة التي تعاني منها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيون، والقطاع الصناعي والزراعي، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة.
رابعا: إعادة بناء دولة قوية لا تتسامح مطلقا مع أي عنف يُرتكب ضد الأطفال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك