قناة التليفزيون العربي - بأوامر من أميركا.. نتنياهو يجمد عمليات الجيش الإسرائيلي الحساسة جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - بعد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.. هل تنجح الدبلوماسية في وقف الحرب؟ قناة التليفزيون العربي - في أحد أسوأ الحرائق بإسبانيا.. انتشار الحرائق بإقليم الأندلس وألميريا يخلف مصرع أكثر من 10 أشخاص قناة الجزيرة مباشر - رغم الدمار.. أصحاب المحال في صور اللبنانية يتمسكون بالعودة والعمل قناة التليفزيون العربي - هل تعني تصريحات الرئيس ترمب أن كل تفاهمات واشنطن التي تم التوصل إليها مع طهران انتهت؟ قناة الجزيرة مباشر - ترمب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار رغم استمرار المحادثات مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - مأزق مضيق هرمز.. هل يتحول اتفاق ترامب مع إيران إلى عبء على البيت الأبيض؟ تكتيكات كرة القدم - أديمي الى برشلونة ! لماذا اختاره فليك ؟ وما الذي يميزه ؟ قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. الملاحة والتجارة تحت ضغط التصعيد الأمريكي الإيراني في مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - ماذا يرشح في طهران من مواقف ردًا على تصريحات ترمب بأن مذكرة التفاهم لم تعد قائمة؟
عامة

فرنسا حاربت بالصواريخ

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

لم يكن المغرب في يومه. . لكن فرنسا كانت في يومها. صحيح أن منتخب الديوك احتاج إلى 60 دقيقة لافتتاح التسجيل، ثم إلى ست دقائق فقط ليحسم المباراة، لكن أسود الأطلس لم يظهروا بالصورة التي عرفناها عنهم في هذ...

لم يكن المغرب في يومه.

لكن فرنسا كانت في يومها.

صحيح أن منتخب الديوك احتاج إلى 60 دقيقة لافتتاح التسجيل، ثم إلى ست دقائق فقط ليحسم المباراة، لكن أسود الأطلس لم يظهروا بالصورة التي عرفناها عنهم في هذا المونديال.

هل كان ذلك لقوة فرنسا أم لتراجع المغرب؟ الإجابة تقولها الأرقام بوضوح.

المغرب امتلك الكرة بنسبة 52%، ومرر 498 كرة مقابل 476 لفرنسا، لكنه لم يصنع الخطر الكافي.

خمس تسديدات فقط طوال المباراة، واحدة منها على المرمى! أما فرنسا، فأطلقت 22 تسديدة، بينها 9 على المرمى.

ببساطة، فرنسا حاربت بالصواريخ.

والمغرب بالسيوف.

كلاهما محارب، وكلاهما شجاع، لكن الفارق كان في القوة النارية.

المغرب لمس الكرة كثيرًا، لكنه لم يعضّ.

تحرك وحاول ودار حول المنطقة، لكنه لم يدخلها بالحدة المطلوبة.

في المقابل، لم تكن فرنسا بحاجة إلى امتلاك الكرة أكثر كي تفرض حقيقتها.

انتظرت وضغطت وهددت، ثم ضربت حين وجدت الثغرة.

هذه هي فرنسا في الأدوار الحاسمة: لا تمنحك دائمًا عرضًا جميلًا، لكنها تمنحك درسًا قاسيًا في الواقعية.

قد تبدو صامتة وباردة، وحتى أقل حضورًا في بعض فترات المباراة، لكنها تملك ما لا تملكه أغلب المنتخبات: القدرة على تغيير الحكاية في دقائق معدودة.

خرج المغرب مرفوع الرأس بعد مونديال كبير، لكنه خرج أيضًا ومعه درس مهم: في هذه المراحل، الشجاعة وحدها لا تكفي.

تحتاج إلى أنياب، وإلى نيران، وإلى القدرة على تحويل الاستحواذ والتمرير إلى خطر حقيقي، فالكرة لا تكافئ من يحتفظ بها، بل من يعرف ماذا يفعل بها!أما فرنسا، فلدي شعور بأنها لا تريد الاكتفاء بنصف النهائي.

هذا منتخب يعرف الطريق إلى المباريات الكبرى، ويسير نحوها بهدوء مخيف.

وبينما يتجادل الآخرون حول «أجمل كرة»، كان الفرنسيون مشغولين بسؤال واحد: من التالي في طريقنا إلى الكأس؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك