وأكد على أنه من هذا المنطلق صاغت المملكة حلولاً ريادية عبر برامج رؤية السعودية 2030، وعبر مبادرات نوعية تهدف إلى مأسسة منظومة الابتكار حيث تتصدر جامعاتنا قائمة أفضل (100) جامعة في ترتيب الأكاديمية الوطنية للمخترعين الامريكية (NAI)، إضافة إلى التقدم في التصنيفات العالمية لتحتل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مؤخراً المرتبة (67) في تصنيف QS.
وتتويج طلبتنا في التعليم العام بجوائز عدة في الابتكار والروبوتات وحصولهم مؤخراً على المركز الثاني في معرض (آيسف 2026).
وأكد وكيل وزارة التعليم للتخطيط أن هذا التحوّل قاد للوصول للمرتبة (6) عالمياً في مسح الحكومة الرقمية (EGDI) والـ (13) في تقرير التنافسية العالمية (WCR)، مجسداً نجاح تبني أطر الاستدامة الرقمية الموحدة لرفع كفاءة القطاعات واستدامة خدماتها.
وأوضح الغامدي في ختام كلمته أن العديد من الجهات الحكومية في المملكة تبنت تقديم تقارير للاستدامة؛ مشيراً إلى أن وزارة التعليم طوّرت تقرير الاستدامة لقطاع التعليم المعتمد من المبادرة العالمية للتقارير (GRI) كممكن رئيس لرفد قطاعات الصناعة والابتكار ببنية معلوماتية دقيقة ومستدامة، حيث يمثّل التقرير دراسة شاملة مبنية على تحليل السياسات البيئية بالمؤسسات التعليمية وإجراءات الحوكمة وفق معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)، وسيتم تنفيذه على مدى ثلاث سنوات، بما يضمن مواءمة مخرجات الوزارة مع تطلعات الثورة الصناعية للقرن الحادي والعشرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك