عادل عبد الرحيم/ الأناضولقال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، الجمعة، إن أي شيء لا يُرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم، لن نمضي فيه، ولن نرتضيه.
جاء ذلك خلال مخاطبة البرهان، المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد الشيخ الطيب بأم مرحي، شمالي مدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم، بحسب وكالة الأنباء السودانية.
وأكد البرهان، الذي يتولى قيادة الجيش، أن" القوات المسلحة تمضي في هذه المعركة (ضد الدعم السريع) وهي مستندة إلى التفاف الشعب السوداني حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته".
وأضاف: " لن نخذل الشعب أبداً، ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضٍ وطني بين السودانيين جميعهم".
وتابع البرهان قائلاً: " أي شيء لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم، لن نمضي فيه، ولن نرتضيه".
وأكد التزام القوات المسلحة والقوات المساندة لها بالاستمرار في" معركة الكرامة (في إشارة إلى الحرب ضد الدعم السريع)، حتى يتم تطهير البلاد من كل معتد وأثيم".
وزاد: " رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر، بعزيمة أبنائه، على الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة".
وتأتي تصريحات البرهان في أعقاب تقديم الحكومة ردها على مقترح أمريكي يدعو إلى الموافقة على هدنة إنسانية فورا لـ90 يوما، تمهد الطريق للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وانتقال سلمي بقيادة مدنية نحو الانتخابات، وإنشاء آلية بقيادة الأمم المتحدة لدعم عمليات انسحاب محدودة لقوات الدعم السريع.
وكشف مصدران سودانيان رفيعا المستوى، الجمعة، للأناضول، أن الرد الحكومي تضمن ترتيبات أمنية تشمل سحب قوات" الدعم السريع"، ونزع سلاحها، وتسريح عناصرها، وإعادة دمجهم في المؤسسة العسكرية، تحت إشراف الأمم المتحدة، عقب التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و" الدعم السريع" اندلعت منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك