دعا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في معارضته لعمليات الاستكشاف الجديدة للنفط والغاز في القطب الشمالي، في وقت تسعى فيه أوروبا لتأمين إمداداتها المستقبلية من الطاقة.
ويؤيد الاتحاد حالياً حظر أي تنقيب جديد في المنطقة لأسباب بيئية، لكنه يدرس تعديل موقفه تحت ضغط المخاوف المتزايدة بشأن أمن الطاقة، وفقا لوكالة" بلومبيرج".
ويواجه التكتل دعوات من النرويج، التي تقع أجزاء واسعة من أراضيها ومياهها ضمن الدائرة القطبية، للتخلي عن دعم وقف التنقيب في القطب الشمالي.
وقال بيرول في بروكسل إن القضية" بالغة الأهمية لأمن الطاقة الأوروبي"، مؤكداً أن" العالم يحتاج كل قطرة نفط من النرويج"، وواصفاً إياها بأنها مورد موثوق" لا يستخدم الطاقة كسلاح".
وتعد النرويج أكبر مورّد للغاز إلى أوروبا رغم عدم عضويتها في الاتحاد، إلا أن حقولها تتقدم في العمر، ومن المتوقع تراجع إنتاجها في ثلاثينيات هذا القرن ما لم تُكتشف حقول جديدة خارج المناطق الناضجة.
وأكد وزير المالية النرويجي، ينس ستولتنبرغ، أن اضطرابات سوق الطاقة بسبب حرب إيران تبرز الحاجة إلى الحفاظ على مستويات الإنتاج، مع الإقرار بوجود مخاوف بيئية.
وتسعى أوروبا إلى إنهاء اعتمادها على واردات النفط والغاز الروسية بحلول أواخر 2027، وتعويضها بمزيج من الطاقة المتجددة وإمدادات من دول موثوقة، وسط ارتفاع كبير في الأسعار.
غير أن معارضي رفع الحظر الأوروبي يرون أن تطوير حقول جديدة في القطب الشمالي سيستغرق أكثر من عقد، ما يجعله غير مجدٍ لمعالجة أزمة الطاقة الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك