أحيا برنامج" العاشرة" المذاع على قناة" إكسترا نيوز" الذكرى العشرين لرحيل الفنان القدير عبد المنعم مدبولي، عبر مداخلة هاتفية مع ابنته أمل مدبولين والتى أعربت عن تأثرها المستمر برحيله، موضحة أن غيابه لا يزال يترك أثراً عميقاً في نفسها، وأن تواجده الفني المستمر عبر شاشات التلفزيون وأثير الإذاعة يجعله حاضراً في تفاصيل الحياة اليومية ولم يغب عن الذاكرة.
وتطرقت أمل مدبولي إلى الفترات العصيبة في حياة والدها، مشيرة إلى أن مرحلة المرض كانت من أصعب المحطات التي واجهها، وتحديداً خلال فترة عرض مسرحية" ريا وسكينة" وتقديم فوازير" جدو عبده"، حيث تطلبت حالته الصحية السفر إلى لندن لتلقي العلاج وقضاء نحو خمسة أشهر في المستشفى، مما تسبب في تغير ملامحه ونقص وزنه بشكل ملحوظ في تلك الفترة.
وكشفت المداخلة عن جوانب غير مألوفة في مسيرة الفنان الراحل؛ حيث أوضحت ابنته أنه كان يمتلك موهبة النحت على الخشب والرسم، وكان خطه مميزاً وراقياً نتيجة لحسه الفني التشكيلى، كما أقام عدة معارض فنية في حياته.
وأضافت أمل مدبولى أنه حاول في شبابه الالتحاق بمدرسة البوليس للعمل كـ" كونستابل" سعياً لإرضاء والدته وتوفير مصدر دخل، إلا أن قصر قامته حال دون قبوله.
واختتمت أمل مدبولي حديثها بالتعبير عن حنينها لوالدها، مبينة أنها في حال لو التقته مجدداً لن تنقل إليه الشكوى، بل كانت تتمنى وجوده بجانبها ليشاركها المناسبات السعيدة والنجاحات التي شهدتها طوال السنوات العشرين الماضية، مستذكرةً الروابط القوية والصور التذكارية التي وثقت تعلقهما الشديد ببعضهما البعض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك