تواجه العديد من المشاريع المرتبطة بإعادة تأهيل القرى والمناطق المتضررة من فيضانات القصر الكبير نوعا من التعثر والتأخير الذي بات يشغل بال الساكنة، ويؤثر في ثقتها بخصوص الإصلاحات التي تعلق عليها آمالا كبيرا لتفادي التحديات التي تواجهها إبان موسم التساقطات الغزيرة بالمنطقة.
واستغرب عدد من المواطنين، في اتصالات مع جريدة هسبريس الإلكترونية، استمرار تأخر انطلاق ورش حفر وادي وارور وإصلاح الحاجز الترابي الممتد على طوله، بعدما ألحقت الفيضانات أضرارا كبيرة به، وأجهزت على المحاصيل الزراعية في مئات الهكتارات.
وأكدت مصادر محلية أن الشركة الفائزة بالصفقة كانت حلت بالمنطقة قبل عيد الأضحى المبارك وعاينتها وأخذت القياسات الضرورية ووضعت علامات من أجل مباشرة العمل بعد عطلة العيد، إلا أنه حتى اليوم “لا أشغال على الميدان”.
وسجلت المصادر عينها أن الشركة المعنية مطالبة بحفر وادي وارور وإزالة الأوحال التي غطته، وذلك من أجل حماية الساكنة من الفيضانات وانقطاع الطريق عنها بسبب السيول العارمة التي تشهدها المنطقة عند فصل الشتاء.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن الوادي الشهير الذي سيخضع لعملية الحفر ستعرف القناطر التي تعبره نحو عدد من الدواوير إعادة بناء وفق معايير عالية، ستمكن الساكنة من ضمان العبور المستمر في ذروة الفيضانات.
وكانت الدواوير المعنية بالمشروع، وهي السواكن والدرابلة والبواشتة والهرارسة، القريبة من مدينة القصر الكبير، عاشت معاناة كبيرة إبان فترة الفيضانات، بعدما انقطعت عنها الطريق فظل السكان لأسابيع يعانون العزلة والخصاص في المواد الأساسية الضرورية لأكثر من شهر.
جريدة هسبريس الإلكترونية تواصلت مع مصدر مسؤول في وزارة التجهيز والماء حول المشاريع المتعثرة وموعد انطلاق الأشغال فيها، فأكد أن الأمر يرتبط ببعض الأوراق والترتيبات الأساسية بالنسبة للشركة الفائزة بالمشروع.
وشدد المصدر ذاته على أن الأشغال ستنطلق في أقرب الآجال من أجل إنجاز المشروع الذي من شأنه أن يغير حياة ساكنة عدد من الدواوير في جماعتي السواكن واولاد وشيح القرويتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك