لندن- “القدس العربي”: استيقظ المشجع الجزائري على رواية جديدة بشأن الخليفة المنتظر للخبير الأجنبي فلاديمير بيتكوفيتش في القيادة الفنية لمنتخب محاربي الصحراء، وذلك بعد مرور أيام قليلة على الأنباء التي كانت تتحدث عن اقتراب اتحاد الكرة من الاتفاق مع أحد أساطير الماضي غير البعيد لتولي الإدارة الفنية للمنتخب في المرحلة القادمة.
وكانت بعض المصادر المحلية، قد أشارت إلى استقرار الاتحادية الجزائرية على تعيين القائد السابق عنتر يحيى، أو ما يُعرف ببطل موقعة “أم درمان” الأيقونية أمام فراعنة مصر، كبديل إستراتيجي للمدرب السويسري فور إعلان قرار إقالته من تدريب المنتخب، وذلك بطبيعة الحال بعد ردود الأفعال الغاضبة على ظهور الخضر في كأس العالم بصورة أقل من أبسط توقعات وآمال الملايين في البلاد.
وفي تحديث جديد لهذا الملف، قالت منصة “وين وين” الرياضية نقلا عن مصادرها داخل اتحاد الكرة، إن العراّب الجديد لمنتخب الأفناك سيكون “أجنبيا”، مع تأكيد لا لبس فيه إن صادي والمسؤولين يبحثون في هذه الأثناء عن مدرب أجنبي يتمتع بسيرة ذاتية قوية وتجربة كبيرة في أعلى مستوى تنافسي في كرة القدم، على أن يتم إغلاق هذه الصفحة في غضون أيام، أو كما أشار المصدر حتى يتخلص الاتحاد من صداع الانفصال عن بيتكوفيتش بالتراضي أو بأقل خسائر ممكنة.
وشدد كذلك على أهمية اللغة الفرنسية في اختيارات الاتحاد الجزائري للمدرب الجديد، وذلك ليس فقط لضمان سلاسة التواصل مع اللاعبين ووسائل الإعلام، بل أيضا لعدم تكرار نفس المشاكل التي كان يعاني منها بيتكوفيتش، الذي كان يتحدث الإيطالية كلغة أولى، في ظل عدم إلمامه بشكل كامل باللغة الفرنسة، كشخص يفهم الفرنسية لكنه لا يتحدثها بطلاقة.
وفي الختام، لفت التقرير إلى أن الاتحاد الجزائري لن يقبل بأقل من مدرب أجنبي ومتمرس على البطولات القارية الكبرى، وذلك لاقتناع صادي والمسؤولين بعدم توافر ذاك البديل المحلي القادر على محاكاة تجربة حسام حسن مع منتخب مصر أو محمد وهبي مع المغرب في مونديال أمريكا الشمالية، على الأقل في الوقت الحالي، وهو ما تسبب بشكل أو بآخر في التراجع عن فكرة الاستعانة بصاحب هدف التأهل لكأس العالم 2010، ولو أنه قد يكون حاضرا ضمن الجهاز المساعد للمدرب الأجنبي المنتظر بعد إعلان الانفصال عن بيتكوفيتش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك