الجزيرة نت - "الحلزون فوزينيا".. أغرب قصص التكريم في مونديال 2026 العربية نت - فيديو يحبس الأنفاس في مصر.. حاصرته النيران فقفز من الخامس في حالة خطرة وكالة الأناضول - أنقرة ولفكوشا توقعان مذكرة تفاهم لتوريد الغاز الطبيعي العربية نت - "تستحق مقاعد أقل".. كيف ردت أفريقيا على غاتوزو في مونديال 2026؟ القدس العربي - كورتوا يواسي لامنس ويفكر في الابتعاد مؤقتا عن منتخب بلجيكا CNN بالعربية - ترامب يبين ما سيحدث إن "نفذت إيران تهديدها باغتياله أو محاولة اغتياله" الجزيرة نت - هل ليونيل ميسي صهيوني؟ صحيفة إسرائيلية تجيب سكاي نيوز عربية - وثائق تفتح صندوق الأسرار.. "جزيرة عائلة ترامب" تحت المجهر الجزيرة نت - بالفيديو.. الجيشان البريطاني والنرويجي يخوضان "حرب باردة" قبل قمة المونديال الجزيرة نت - 30 ألف خلية فُقدت.. الحرب في غزة تدفع مهنة تربية النحل إلى حافة الاندثار
عامة

بونو... ليس كل الأبطال يحملون الكأس

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

في كل بطولة كبرى، يغادر لاعبون مع خروج منتخباتهم، وتخفت الأضواء من حولهم، لكن هناك من يودع المنافسة تاركاً خلفه قصة تبقى أطول من عمر البطولة نفسها. . وهذا تماماً ما فعله الحارس المغربي ياسين بونو في ك...

في كل بطولة كبرى، يغادر لاعبون مع خروج منتخباتهم، وتخفت الأضواء من حولهم، لكن هناك من يودع المنافسة تاركاً خلفه قصة تبقى أطول من عمر البطولة نفسها.

وهذا تماماً ما فعله الحارس المغربي ياسين بونو في كأس العالم 2026.

قد يتذكر التاريخ أن فرنسا أنهت مشوار المغرب في ربع النهائي، وأن كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي قادا «الديوك» إلى نصف النهائي، لكن الذاكرة ستحتفظ أيضاً بصورة مختلفة؛ حارس وقف في مواجهة واحدة من أقوى منظومات الهجوم في العالم، وتصدى لركلة جزاء أمام مبابي، وواصل كتابة اسمه بين أعظم حراس المرمى الذين مروا على كأس العالم.

جاء تصدي بونو لركلة الجزاء كإضافة جديدة إلى مسيرته الاستثنائية، بعدما عادل الرقم القياسي لأكثر الحراس تصدياً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966، لينضم إلى قائمة لا تضم سوى عدد محدود من كبار حراس المرمى، في رقم يؤكد أن بعض الإنجازات تولد حتى في ليالي الخسارة.

ربما لم ينجح المنتخب المغربي في تكرار إنجاز نسخة 2022 والذهاب إلى أبعد من ربع النهائي، لكن ذلك لا ينتقص من قيمة ما قدمه بونو خلال السنوات الأخيرة.

فمنذ ظهوره المميز في مونديال قطر، تحول الحارس المغربي إلى أحد أبرز رموز الكرة الأفريقية، ليس بفضل تصدياته فقط، وإنما بهدوئه، وثقته، وقدرته على منح زملائه شعوراً دائماً بالأمان.

في كرة القدم، كثيراً ما يختزل التاريخ البطولات في أسماء من حملوا الكأس، لكن الحقيقة أن اللعبة تحتفظ أيضاً بمكانة خاصة للاعبين لم يتوجوا باللقب، لأنهم تركوا بصمة لا تقل قيمة.

فمن يتذكر مونديال 1990، لا يتذكر ألمانيا بطلة العالم وحدها، بل يتذكر أيضاً الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي، هداف البطولة، رغم خروج إيطاليا من نصف النهائي.

ومن يتذكر مونديال 1994، لا يغفل صورة روبرتو باجيو، رغم النهاية المؤلمة في المباراة النهائية أمام البرازيل.

بونو واحد من هؤلاء.

فالحارس الذي ودع البطولة، خرج مرفوع الرأس، بعدما أكد مرة أخرى أن قيمة حارس المرمى لا تقاس بعدد التصديات فحسب، بل بشخصيته داخل الملعب، وقدرته على منح فريقه الثقة حتى في أصعب المباريات.

قد لا يحمل بونو كأس العالم في نهاية مسيرته، لكن ذلك لن يمنع اسمه من البقاء حاضراً كلما ذكرت أبرز قصص المونديال.

ففي كرة القدم، كما في الحياة، ليست كل البطولات تقاس بالكؤوس، وبعض الأبطال يكفيهم أنهم غادروا الملعب، وكسبوا احترام العالم، وضمنوا مكانهم في ذاكرة التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك