قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان| من يملك قرار الجنوب؟ اتفاق الإطار يفتح باب المواجهة السياسية وكالة الأناضول - دمشق.. الشيباني والخليفي يبحثان تعزيز التعاون بين سوريا وقطر العربي الجديد - "إيه بي سي نيوز": مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في عُمان قناة القاهرة الإخبارية - المركزي الأوروبي يحذر: تجدد الحرب بين أمريكا وإيران يعيد التضخم إلى نقطة الصفر| المراقب العربي الجديد - واشنطن تمدد تصاريح العمل لمهاجرين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة العربي الجديد - مقتل بحار بهجوم أوكراني وإصابة 10 بقصف روسي على كييف قناة القاهرة الإخبارية - مخلفات الحرب تواصل تهديد المدنيين في اليمن وسط تداعيات إنسانية جسيمة قناة الجزيرة مباشر - الاتفاق النووي الإيراني أمام اختبار جديد.. من يملك أوراق الضغط؟ قناة القاهرة الإخبارية - وكالة الطاقة الدولية تحذر: التصعيد الأمريكي الإيراني يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية| المراقب العربي الجديد - "فولكسفاغن" تتمسك بتسريح 100 ألف عامل في إطار خطة إعادة الهيكلة
عامة

الجزائر ومالي تطويان صفحة التصعيد.. «عودة الطائرات» بعد عام من القطيعة

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة
1

أعلنت الجزائر إعادة فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، بعد أكثر من عام على إغلاقه، في خطوة تعكس تراجع حدة التوتر بين البلدين الذي اندلع عقب أزمة إسقاط مسيّرة تابعة للجيش المالي عام 2025.وأوضحت ...

أعلنت الجزائر إعادة فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، بعد أكثر من عام على إغلاقه، في خطوة تعكس تراجع حدة التوتر بين البلدين الذي اندلع عقب أزمة إسقاط مسيّرة تابعة للجيش المالي عام 2025.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان أن القرار دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة 10 يوليو 2026، ويشمل جميع الرحلات الجوية القادمة من مالي أو المتجهة إليها عبر مختلف الوجهات الدولية، بعد فترة من تعليق حركة الطيران بين البلدين.

وكانت الجزائر قد أغلقت مجالها الجوي أمام حركة الطيران المرتبطة بمالي في 7 أبريل 2025، موضحةً أن القرار جاء بسبب ما وصفته بـ”الاختراق المتكرر للمجال الجوي الجزائري من دولة مالي”.

وردت السلطات المالية في باماكو على القرار بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الجزائرية، مؤكدةً أن الخطوة جاءت وفق مبدأ “المعاملة بالمثل”.

وبدأت الأزمة بين البلدين عقب إعلان الجيش الجزائري إسقاط “طائرة استطلاع بدون طيار مسلحة” قرب منطقة تين زاوتين الحدودية في منتصف ليل الأول من أبريل 2025، حيث قالت الجزائر إن المسيّرة اخترقت مجالها الجوي لمسافة كيلومترين.

في المقابل، رفضت السلطات العسكرية في مالي الرواية الجزائرية، واتهمت الجزائر بارتكاب “عمل عدائي”، مؤكدةً أن الطائرة دُمّرت داخل الأراضي المالية.

وتسببت الأزمة في تداعيات دبلوماسية واسعة، بعدما أعلنت مالي إلى جانب النيجر وبوركينا فاسو استدعاء سفرائها لدى الجزائر، بينما ردت الجزائر باستدعاء سفيريها لدى مالي والنيجر، إضافةً إلى قرارها عدم إرسال سفير إلى نيامي.

ورغم إعادة فتح المجال الجوي، لم تعلن الجزائر ومالي حتى الآن استئنافًا كاملًا للعلاقات الدبلوماسية أو عودة السفراء إلى مواقعهم، ما يجعل الخطوة الحالية مقتصرة على استعادة حركة الطيران بين البلدين.

وترتبط الخلافات بين الجزائر والسلطات العسكرية في مالي بفترة سبقت أزمة المسيّرة، إذ شهدت العلاقات توترًا منذ انقلاب عام 2020، خصوصًا بعد إعلان المجلس العسكري الحاكم في باماكو إنهاء اتفاق السلام الموقع في الجزائر عام 2015 مع الفصائل المتمردة.

وكان الاتفاق يُنظر إليه لسنوات باعتباره أحد عوامل دعم الاستقرار في مالي، التي تواجه منذ عام 2012 تحديات أمنية بسبب نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، إلى جانب حركات انفصالية، خصوصًا في مناطق الطوارق.

ويأتي قرار إعادة فتح المجال الجوي في ظل مؤشرات على تحسن تدريجي في علاقات الجزائر مع دول الساحل، بعد خطوات تقارب مع النيجر وبوركينا فاسو، رغم استمرار الغموض بشأن موعد استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين الجزائر ومالي.

وتشير الخطوة إلى محاولة لتخفيف تداعيات الأزمة بين البلدين، في وقت تسعى فيه الجزائر للحفاظ على قنوات التواصل مع دول المنطقة، بينما تواجه دول الساحل تحديات أمنية وسياسية متزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك