كان لدى تيبو كورتوا، حارس مرمى المنتخب البلجيكي لكرة القدم، مهمة أخرى بعد خروجه مصاباً خلال المباراة التي خسرها منتخب بلاده أمام إسبانيا 1 - 2 في دور الثمانية لكأس العالم، تمثلت في مواساة بديله سين لامنس.
وأخفق لامنس، حارس مانشستر يونايتد، الذي قدم موسماً أول مميزاً في إنجلترا، في التعامل مع تسديدة بعيدة المدى من باو كوبارسي في الدقيقة 88، لتتهيأ الكرة أمام ميكيل ميرينو الذي سجل هدف الفوز المتأخر لإسبانيا.
وخرج كورتوا مصاباً في الدقيقة 71، ليشارك لامنس بدلاً منه دون إحماء كافٍ، ويواجه ضغطاً هجومياً مكثفاً من المنتخب الإسباني، الذي نجح في النهاية في حسم المباراة لصالحه.
وقال كورتوا عن زميله: احتضنته بقوة.
لم يكن هناك ما يمكنني فعله أكثر من ذلك في تلك اللحظة.
وأضاف حارس ريال مدريد الذي غادر الملعب وهو يبكي: أردت لعب خمس أو عشر دقائق أخرى.
وأكد: كانت الدموع بسبب شعوري بالإحباط لأنني اضطررت إلى الخروج في مباراة كهذه، رغم أنني كنت أشعر بحالة جيدة، وبعد أن أدركنا التعادل 1-1 تمكنت من التصدي لعدة كرات مهمة.
إنه أمر مؤسف، لكن القرار في النهاية كان قرار المدرب.
وبذلك، يبدو أن ما تبقى من" الجيل الذهبي" لبلجيكا، الذي أحرز المركز الثالث في مونديال 2018، يودع كأس العالم، ومن بينهم كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو.
ويبقى من غير الواضح ما إذا كان كورتوا /34 عاماً/، سيعود مجدداً لتمثيل المنتخب البلجيكي.
وقال: هذا أمر أحتاج لمناقشته مع المدرب والمدير الرياضي فينسنت مانايرت.
ولعب كورتوا في 21 مباراة بكأس العالم، ولم يشارك أي حارس مرمى آخر في مباريات بكأس العالم أكثر منه باستثناء الألماني مانويل نوير الذي شارك في 23 مباراة.
وقال الحارس البلجيكي أنه يرغب في الغياب عن منافسات دوري الأمم الأوروبية، موضحاً: بعد ذلك يمكنني العودة للمشاركة في التصفيات، وربما أيضاً في بطولة أمم أوروبا.
وأكد: إذا لم ير المسؤولون الأمر بهذه الطريقة، فسيتعين علي التفكير فيما إذا كنت سأواصل اللعب مع المنتخب الوطني أم لا.
وإلا فقد تكون مباراة إسبانيا الأخيرة لي بقميص بلجيكا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك