تصدر اسم «محمد» قائمة أكثر أسماء المواليد الذكور شيوعاً في إنجلترا وويلز للعام الثالث على التوالي، وفقاً لأحدث بيانات صادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني.
وبحسب بيانات المكتب، أُطلق اسم «محمد» على 5957 مولوداً ذكراً في عام 2025، من أصل 300715 ولادة ذكور مسجلة في إنجلترا وويلز، ليحافظ الاسم على المركز الأول في القائمة الرسمية لأسماء الأولاد.
وجاء «نوح» في المركز الثاني، يليه «ليو»، ثم «لوكا»، و«آرثر»، و«أوليفر»، و«جورج»، و«أوسكار»، و«ثيودور»، و«فريدي».
أما في أسماء الإناث، فحافظ اسم «أوليفيا» على صدارته للعام العاشر على التوالي، إذ أُطلق على 2386 مولودة في 2025، بحسب ما نقلته «ذا صن» عن بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية.
وجاءت «ليلي» في المركز الثاني، متقدمة على «أميليا»، تليها «آيلا»، و«فلورنس»، و«فريا»، و«بوبي»، و«إلسي»، و«آيفي»، و«إيزابيلا».
وتستند القائمة إلى بيانات تسجيل المواليد الرسمية في إنجلترا وويلز، حيث يحسب مكتب الإحصاءات الوطنية كل صيغة إملائية للاسم على حدة.
وهذا يعني أن «محمد» بهذه الصيغة تحديداً تصدر القائمة، بينما تُحسب صيغ أخرى للاسم مثل «محمد» بالإنجليزية بصيغة «Mohammed» أو «Mohammad» كأسماء منفصلة إذا وردت في السجلات.
وكان اسم «محمد» قد دخل قائمة أكثر 10 أسماء شيوعاً للأولاد في إنجلترا وويلز عام 2016، وفقاً لتقرير سابق نشرته «جي بي نيوز» نقلاً عن مكتب الإحصاءات الوطنية، قبل أن يتقدم تدريجياً حتى احتل المركز الأول في السنوات الأخيرة.
وتشير الأرقام إلى استمرار تنوع المجتمع البريطاني في اختيارات أسماء المواليد، إذ تعكس القوائم الرسمية تحولات ديموغرافية وثقافية، إلى جانب بقاء أسماء تقليدية واسعة الانتشار مثل «أوليفر» و«جورج» و«آرثر» ضمن المراكز الأولى.
وتظهر بيانات الأسماء في بريطانيا اختلافاً واضحاً بين المناطق.
وبحسب «ذا صن»، جاء اسم «محمد» في المركز الأول في أربع مناطق إنجليزية، بينما احتل ترتيباً أقل في ويلز، حيث جاء في المركز الـ34.
وفي المقابل، تصدر اسم «أوليفيا» أسماء الإناث في ثلاث مناطق إنجليزية إضافة إلى ويلز.
وتقول تقارير بريطانية إن بعض الأسماء الجديدة دخلت قائمة المئة الأولى في 2025، بينها «فينسنت» و«كارتر» و«ستانلي» و«روبن» للأولاد، و«إليانا» و«غرايسي» و«أنايا» و«ألبا» و«مارني» و«ليلا» و«فرانكي» للبنات.
في المقابل، خرجت أسماء كانت مألوفة سابقاً مثل «جيسيكا» و«إيلي» و«أميليا» من بعض المواقع المتقدمة في قوائم الفتيات، كما تراجعت أسماء مثل «بودي» و«غرايسون» و«برودي» بين الأولاد.
ولا تحمل قوائم الأسماء معنى إحصائياً فقط.
فهي تكشف شيئاً من مزاج الأسر، ومن حضور الدين والثقافة والهوية في الحياة اليومية.
فاختيار اسم «محمد» لدى كثير من العائلات المسلمة يرتبط بمكانة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وبالرغبة في منح الطفل اسماً يحمل معنى دينياً وعاطفياً عميقاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك