أكد الكاتب الصحفى أكرم القصاص أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة المصرية يتجاوز البعد الإنشائي والعسكري ليشكّل نقلة نوعية في منهجية إدارة الأزمات والسيطرة، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لبناء دولة حديثة قادرة على مجابهة التحديات غير التقليدية.
وأضاف" القصاص" خلال مداخلة هاتفية فى قناة" إكسترا لايف"، أن التحولات التنموية والإنشائية التي تشهدها مصر تجري بالتوازي مع مواجهة تحديات أمنية واقتصادية مركبة ومتواصلة منذ عام 2013، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس رؤية واعية لاستيعاب الكثافة السكانية وتطوير الأداء البشري بما يتواكب مع التقنيات الحديثة.
مقاربة شاملة لإدارة الأزماتوأشار الكاتب الصحفى أكرم القصاص إلى أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد لا يقتصر دوره على الجوانب العسكرية أو الأمنية التقليدية، بل يمتد ليشمل إدارة الأزمات الحياتية والبيئية والكوارث الطبيعية، مشيرا إلى أن المقر يعتمد على قاعدة بيانات ضخمة ومؤمنة، تتيح للجهات المعنية القدرة على تحليل المشكلات بدقة واتخاذ إجراءات استباقية للتعامل مع الأزمات قبل وقوعها، وهو ما يمثّل ركيزة أساسية للإدارة الحديثة في الوقت الراهن.
رمزية الافتتاح مع ذكرى ثورة يونيووربط الكاتب الصحفي أكرم القصاص بين توقيت افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية والذكرى السنوية لثورة الثلاثين من يونيو، موضحاً أن هذا التزامن يحمل دلالات هامة تؤكد وفاء الدولة بالوعود التي قطعتها لإعادة بناء وتطوير قدراتها الشاملة.
وأضاف أن تكليفات القيادة السياسية للحكومة والجهات المعنية تركز على مواصلة تطوير النظم الإدارية والمجالس المحلية وتقديم الحقائق للمواطنين، لضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة على مدار الساعة لمواجهة أي متغيرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك