الأسلحة الروسية قادرة على اختراق أي نظام دفاع جوي يقدمه الغرب لكييف- وازرة الدفاعأكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الروسية على منشآت عسكرية صناعية في كييف وبنية تحتية للموانئ في منطقة.
11.
07.
2026, سبوتنيك عربيالعملية العسكرية الروسية الخاصةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/08/1115040645_0: 19: 1348: 777_1920x0_80_0_0_0b4cd26368fd906738eae4e2ec81004e.
jpg.
webpوجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية عبر" تلغرام": " أكدت الضربات الناجحة التي نُفذت اليوم على منشأتين عسكريتين صناعيتين في كييف وبنية تحتية لموانئ أوديسا، وتشورنومورسك، وإزمايل في مقاطعة أوديسا، قدرة القوات المسلحة الروسية على ضرب أي أهداف في جميع أنحاء أوكرانيا بدقة وكفاءة".
وأوضح البيان أن" هذه الضربات بالأسلحة الدقيقة بعيدة المدى من قواعد جوية وبحرية وبرية لا تقتصر على أهداف في كييف، التي يُفترض أنها الأكثر تحصينًا، حيث حشد زيلينسكي الآن جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الغربية المتاحة تقريبًا".
في غضون ذلك، أكدت الدفاع الروسية أنه" يتم تنفيذ ضربات جماعية بأسلحة دقيقة بفعالية عالية ضد منشآت الموانئ البحرية الأوكرانية، وكذلك ضد سفن مختلفة تقوم بتوصيل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى نظام زيلينسكي".
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات" ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف" الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
الجيش الروسي يحرر بلدة باتشيفسكي في مقاطعة سومي- الدفاع الروسيةhttps: //sarabic.
ae/20260711/الجيش-الروسي-يحرر-بلدة-باتشيفسكي-في-مقاطعة-سومي--الدفاع-الروسية-1115120950.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/08/1115040645_39: 0: 1239: 900_1920x0_80_0_0_d85c071ffce7691800e8958d118a605f.
jpg.
webp© Sputnikطائرات مسيرة - الجيش الروسيأكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الروسية على منشآت عسكرية صناعية في كييف وبنية تحتية للموانئ في منطقة أوديسا، أثبتت قدرة القوات المسلحة الروسية على ضرب أي أهداف في جميع أنحاء أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك