بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضولأصيب 7 أشخاص، السبت، في غارات إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور جنوبي لبنان، بالتزامن مع توغل قوة إسرائيلية في بلدة أخرى بالمنطقة.
وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات وعمليات قصف وخروقات متكررة في لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واستمرار العمل بـ" اتفاق الإطار" الموقع في 26 يونيو/ حزيران 2026، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن 5 غارات إسرائيلية استهدفت أحياء سكنية في بلدة المنصوري، بينها 3 غارات على حي المشاع.
وأضافت الوكالة أن 7 أشخاص أصيبوا جراء الغارات.
وأوضحت أن اثنين منهم تلقيا العلاج ميدانيا، فيما نُقل 5 إلى مستشفيات للعلاج.
وأشارت الوكالة إلى أن مسيّرة إسرائيلية ألقت مناشير تحذيرية فوق البلدة تدعو السكان إلى الابتعاد عن المنطقة.
وفي تطور ميداني آخر، أشارت الوكالة اللبنانية إلى توغل قوة إسرائيلية في الأطراف الشرقية لبلدة بيت ياحون التابعة لقضاء بنت جبيل (جنوب).
وذكرت أن القوة المتوغلة تألفت من 3 دبابات من طراز" ميركافا" وجرافتين من طراز" دي 9".
وأضافت أن التوغل تزامن مع إطلاق قذيفتين مدفعيتين وتنفيذ عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة في البلدة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان على خلفية الحرب مع إيران، أسفر عن مقتل 4 آلاف و322 شخصا وإصابة 12 ألفا و210 آخرين حتى 9 يوليو/ تموز الجاري، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال عدوانها الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك