جدّدت فصائل عراقية مسلحة رفضها تسليم سلاحها، في موقف يأتي قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى واشنطن، حيث يتصدر ملف حصر السلاح جدول أعمالها.
وشدّد بيان للمقاومة الإسلامية في العراق على" عدم المساومة على السلاح"، مؤكدًا استمرار الفصائل في عملياتها، إلى جانب مواصلة التدريب وتطوير قدرات مقاتليها.
فصائل تتمسك برفض تسليم سلاحهاوأفادت مراسلة التلفزيون العربي من بغداد، منة ظاهر، بأن أبرز الفصائل التي أعلنت رفضها تسليم السلاح هي: كتائب حزب الله، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء، وأنصار الله الأوفياء.
وكانت الحكومة العراقية قد تعهّدت بأن يشكل 30 سبتمبر/ أيلول المقبل موعدًا لانتهاء وجود القوات الأميركية العاملة ضمن التحالف الدولي في العراق، على أن يتزامن ذلك مع استكمال إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.
وقالت المراسلة إن موقف هذه الفصائل يعكس تحديًا لهذا المسار، خصوصًا بالنظر إلى أن الفصائل الأربعة تتمتع بثقل سياسي وعسكري، ولها حضور في عدد من الملفات الأمنية والسياسية.
وأشارت إلى أن هذه الفصائل دخلت على خط أزمات إقليمية عدة، بينها قضية الصيادين مع الكويت، فضلًا عن اتهامات وُجهت إليها بالضلوع في هجمات أثارت توترات مع دول الخليج.
في المقابل، تواصل الحكومة العراقية جهودها عبر قنوات مختلفة لاحتواء التصعيد، والمضي في تنفيذ برنامجها الحكومي، الذي يضع ملفي مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة في مقدمة أولوياته.
وكان علي الزيدي، قد صرح الأحد، بأن حكومته لن تسمح ببقاء أي سلاح خارج إطار الدولة والقانون، مؤكدًا مواصلة جهود مكافحة الفساد وبناء دولة يحكمها القانون وتسودها العدالة.
وفي 3 يونيو/ حزيران الماضي، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، تشكيل لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أنها باشرت أعمالها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك