روسيا اليوم - وفاة نجم منتخب جنوب إفريقيا بعد أيام من مشاركته في كأس العالم 2026 روسيا اليوم - مكمل غذائي يعزز قدرة المناعة على مكافحة السرطان روسيا اليوم - مصر تعلن عن حصيلة خيالية لعمليات غسل أموال بالبلاد قناه الحدث - موجة حر جديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة الأرجنتين وسويسرا قناة التليفزيون العربي - معركة تحميل مسؤوليات.. ما حدود الصدام السياسي بين حزب الله والدولة اللبنانية؟ قناه الحدث - ترامب: "انتهيت للتو" من فحص طبي بمركز والتر ريد الطبي العسكري روسيا اليوم - "ذا أمريكان كونسيرفاتيف": كييف أضاعَت فرصة السلام بسبب توسع الناتو شرقا العربي الجديد - مالديني وليوناردو.. أمل إيطاليا في التعافي واستعادة المجد الضائع قناة الشرق للأخبار - مهمة عراقجي و كواليس الخطة العمانية لإنقاذ الملاحة وتفكيك عقدة هرمز
عامة

أصبحت مسئولا عن أسرتي في خيمة نزوح.. الخامس على الثانوية الأزهرية بفلسطين يروي لـ الشروق رحلة التفوق

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

لم يكن المنهج الدراسي هو التحدي الأكبر أمام صبحي إياد صبحي خلال عامه الأخير بالثانوية الأزهرية، بل كانت الحرب التي قلبت حياته رأسًا على عقب.فمع بداية العام الدراسي، اضطر إلى النزوح من منزله في غرب م...

لم يكن المنهج الدراسي هو التحدي الأكبر أمام صبحي إياد صبحي خلال عامه الأخير بالثانوية الأزهرية، بل كانت الحرب التي قلبت حياته رأسًا على عقب.

فمع بداية العام الدراسي، اضطر إلى النزوح من منزله في غرب مدينة غزة إلى جنوب القطاع، قبل أن يعلم لاحقًا بتعرض منزله للقصف، بينما كان والده وشقيقه الأكبر في مصر لاستكمال دراسة الأخير.

وبين مسؤولية رعاية والدته وإخوته داخل خيمة نزوح، تمسك بحلمه في مواصلة التعليم.

ورغم تلك الظروف، حصد صبحي المركز الخامس على مستوى فلسطين في القسم العلمي، مؤكدًا أن الحرب زادته إصرارًا على التمسك بالعلم، ولم تدفعه يومًا إلى التخلي عن حلمه.

ويقول لـ«الشروق» إن أصعب ما واجهه خلال عام الثانوية الأزهرية لم يكن المنهج الدراسي، وإنما الحرب نفسها؛ إذ لم تقتصر مسؤولياته على الدراسة، بل كان يتولى أيضًا توفير احتياجات أسرته اليومية داخل خيمة النزوح، في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة، مؤمنًا بأن ما يمر به لن يمنعه من مواصلة طريقه.

ويضيف: «كنت أعيش في خيمة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، وأوفر الماء والطعام لأسرتي، لكنني لم أفكر يومًا في التوقف عن الدراسة».

ويؤكد أن الحصول على الكتب الدراسية شكّل تحديًا آخر، موضحًا: «لم أكن أمتلك هاتفًا محمولًا، فحمّلت الكتب على هاتف والدتي، واستعرت كتبًا من أصدقائي بعد اختفائها من الأسواق، كما اعتمدت على المحاضرات التعليمية التي قدمها أساتذة من مصر، رغم ارتفاع أسعار الورق وصعوبة توفير مستلزمات الدراسة».

ويتابع: «مع تكرار النزوح، والمجاعة التي أجبرت أسرًا على الصمود على فتات خبز وكبشة عدس، واصلت المذاكرة نهارًا بسبب غياب وسائل الإضاءة ليلًا، ولم أتوقف عن الدراسة رغم التنقل المستمر داخل القطاع».

ويشير إلى أن العودة للدراسة داخل المعهد لم تنهِ الصعوبات، إذ ظل انتظام العملية التعليمية متأثرًا بالحرب، قائلًا: «بعد السماح بالعودة إلى غزة واستئناف الدراسة في المعهد، ظل انتظام الدراسة صعبًا بسبب أزمة المواصلات وتشتت الطلاب والمعلمين، إلا أن ذلك لم يثنني عن مواصلة الاجتهاد».

ويؤكد صبحي أن النجاح حق لكل طالب يجتهد، وأن ما عاشه خلال الحرب عزز لديه قناعة راسخة بأن التعليم هو الطريق الذي لا ينبغي التفريط فيه مهما اشتدت الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك