تحدث الدكتور عبدالمنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، عن فشل المخطط الإسرائيلي المرتبط بانقلاب الشعب الإيراني على قادته فور اندلاع الحرب.
وقال خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء السبت، إن هذه الاستراتيجية أثبتت نجاحًا في بعض المواقف التاريخية، ولكّنها فشلت في إحداث انهيار داخل إيران، رغم اغتيال 43 قيادة سياسية.
وأضاف: «في بعض الأحيان تاريخية ممكن يؤدي لإنهيار.
هو طبعًا كان جزء من إطالة فترة الحرب هو سوء التقدير في نتائجها الأولية».
ولفت إلى اغتيال 43 قيادة سياسية إيرانية في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وحالة الارتباك الناتجة عنها، لارتباطهم بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، وغيرها.
وتابع أن الازدواجية بين الحرس الثوري والجيش الإيراني، أدت لارتباك حول المسئول بمختلف الجهات، مضيفًا: «في حاجات عند إيران مهياش كلاسيكية».
واستشهد بعدم امتلاك إيران لأي طائرات مقاتلة، باستثناء بعض البقايا، قائلًا: «من الأول طول الوقت سماء إيران مكشوفة معندهاش غير إنها تنتقم عن طريق إنها تضرب في جانب الخليج العربي».
- إسرائيل وإيران يستفيدان من لبنان على حد سواءوفي سياق آخر، رد سعيد على التساؤلات حول من المستفيد من الملف البناني، موضحًا أن كلا الجانبين الإيراني والأمريكي الإسرائيلي مستفيد منها.
وأردف أن إسرائيل تستغل الأحداث الجارية بلبنان بهدف احتلال جنوب لبنان، وقتل المدنين بما يؤدي لنزوح نحو مليون لاجئ من الجنوب، معلقًا: «لبنان مش كبيرة في عدد السكان يعني فهنا إسرائيل بتكسب دي».
وأشار إلى أن الجانب الإيراني وحزب الله، يُحافظ على استمراره وفتح جبهة أخرى ضد إسرئيل، وغيرها، مستشهدّا باستهداف الحشد الشعبي العراقي للسعودية والإمارات.
وأكمل: «الأذرع دي بتستخدم وزي ما قلت في الأول إن الحوثيين ورقة كامنة للأسف هتضرنا إحنا لما يحصل».
- المخابرات الإسرائيلية تزعم رغبة إيران في اغتيال ترامبوفي سياق منفصل، تطرق إلى التصريحات بشأن رغبة إيران في اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا: «الكلام في التقرير إن المخابرات الإسرائيلية هي اللي قالت الكلام دا».
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما يستفيد من هذه التصريحات، قائلًا: «ترامب لقى فيها شيء جميل يعني لأن هو كسب الانتخابات مرتين بتوع اغتيال»، مضيفًا أنها تُعزز رغبته في الظهور والبقاء أمام الكاميرات.
- إيران لن تتخلى عن لبنان وحزب الله داخلهاورأى استحالة تخلي إيران عن لبنان وحزب الله بها، قائلًا: «لا دا هو استمرارها في الحرب قائم على الأذرع دي اللي هي في العراق، اللي في لبنان، اللي في سوريا وعاوزين ينشطوها، واللي في اليمن».
وفي سياق متّصل، تحدث عن إصرار إيران فيما يتعلق بربط أجزاء من الصفقة مع أمريكا بملف الأموال المجمدة، معلقًا: «عندها أموال الطائلة في بنوك العالم يعني».
وقال إن إيران تستهدف ربط ملف الأموال المجمدة بالمفاوضات والصفقة مع الولايات المتحدة، موضحًا أن امتلاكها سيؤدي لتعزيز نفوذها على أذرعها بمختلف الدول.
- الحروب مدعاة لدمار لا يُعوض بسرعةوردّ على التساؤلات حول هل ستزداد إيران قوة أم ضعفًا بعد نهاية هذه الحرب، قائلًا: «مفيش أي حروب بتضعف كل أطرافها».
واستشهد بإنهاك الولايات المتحدة في حربها طويلة المدى مع أفغانستان وغيرها، معقبًا: «علشان كدا ترامب ابتدى حكاية الوقت وطول مدته ابتدى يوجعه جدًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك