القدس: قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، السبت، إن تدخل سوريا في لبنان “ليس شيئًا يريده اللبنانيون أو الإسرائيليون”، مخالفا بذلك رأي رئيسه دونالد ترامب.
ونقلت هيئة البث الرسمية عن هاكابي، قوله إن “تدخل سوريا في لبنان ليس شيئا يريده اللبنانيون والإسرائيليون”.
وأضاف: “الخيار الأفضل هو تولي الجيش اللبناني السيطرة على جنوبي البلاد”.
وفي 16 يونيو/ حزيران الماضي، قال ترامب، في تصريحات صحافية على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا: “أنا غير سعيد بالطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان ومع حزب الله.
كان يجب أن يتمكنوا من إنجاز المهمة بشكل أسرع”.
وأضاف ترامب: “إذا لم تتمكن إسرائيل من إنجاز المهمة ضد حزب الله دون قتل الجميع، فإنه (الرئيس السوري أحمد الشرع) سيتولى ذلك.
سوريا ستقوم بالمهمة”.
وزعم هاكابي، أن إسرائيل لا ترغب في البقاء بلبنان، لكنها لن تنسحب قبل ضمان الهدوء على حدودها الشمالية، وفق تعبيره.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، على أن يبدأ من منطقتين أوليتين لم يسمهما الاتفاق.
ومن المقرر أن تعقد الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، برعاية أمريكية، يومي 14 و15 يوليو/ تموز الجاري في روما.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، وتفرض ما تسميه “منطقة أمنية” على شكل شريط عازل يمتد عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود، أنشأته خلال الحرب الأخيرة مع “حزب الله” عامي 2024 و2025.
كما وسعت إسرائيل وجودها في تلك المنطقة عقب تصعيد عملياتها العسكرية اعتبارا من 2 مارس/ آذار الماضي، فيما يعده لبنان انتهاكا لسيادته واحتلالا لأجزاء من أراضيه الجنوبية.
من جهة أخرى، قال هاكابي، إن إسرائيل حذّرت الولايات المتحدة من مخطط إيراني محتمل لاغتيال الرئيس ترامب.
والجمعة، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن تل أبيب شاركت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة بشأن ما ادعت أنها “خطة إيرانية لاغتيال ترامب”.
وأوضحت القناة (ليبرالية وسط) أن غرض تل أبيب من هذه المعلومات المزعومة هو “تدفئة العلاقات” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تشهد خلافا في الآونة الأخيرة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، تتواصل المفاوضات بصعوبة بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك