عمان - تواصل أندية المحترفين لكرة القدم، تحضيراتها استعدادا للموسم الكروي الجديد الذي يقام بمشاركة 10 فرق فقط، امتدادا لنظام الموسم الكروي الماضي.
ويلاحظ خلال فترة التحضيرات الحالية، غياب التحركات الفاعلة من قبل مجالس الإدارات لبدء التحضيرات، بسبب عدم استقرار 6 فرق حتى الآن على تعيين مدربين.
اضافة اعلانولم تحسم 6 أندية حتى الآن هوية مديريها الفنيين الذين سيقودون الفرق خلال منافسات الموسم الكروي الجديد، مقابل إعلان 4 أندية بشكل رسمي تعيين المدربين، حيث يستمر المدرب أحمد هايل مع فريق الحسين إربد بطل دوري المحترفين، وهو المدرب الوحيد حتى الآن الذي يستمر مع فريق واحد منذ نهاية الموسم الماضي، ولغاية بداية الموسم المقبل.
وتعاقد فريق الفيصلي وصيف دوري المحترفين مع المدرب المصري طارق مصطفى، الذي لغاية اللحظة هو المدرب الوحيد الذي سيكون غير محلي، فيما تعاقد السلط مع المدرب رائد عساف الذي بدأ تدريباته مؤخرا مع الفريق، مقابل انطلاق تدريبات العربي الصاعد الجديد للدوري، مع المدرب عماد رشاد.
ولعل الأندية الستة حائرة لغاية اللحظة بشأن هذا الملف، نظرا لتجارب وأخطاء عديدة ارتكبتها في مواسم سابقة، لا تفضل إعادتها من جديد، من خلال اختيار مدربين وإقالتهم بعد فترة بسيطة، فيما اتفقت أندية مع مدربين وبانتظار الإعلان الرسمي، قبيل بدء التحضيرات للموسم الجديد.
وشهد الموسم الماضي تغيير جميع الأندية لمدربيها على مراحل مختلفة، بحضور 27 مدربا، علما أن الفيصلي والسرحان كانا الأكثر تغييرا بحضور 4 مدربين على رأس القيادة الفنية لكل فريق، فيما كان المدرب محمود شلباية الوحيد الذي يقود فريقين بتدريبه البقعة وشباب الأردن، بينما كان المدرب القدير عيسى الترك، الأكثر قيادة للمباريات بحضوره مع شباب الأردن في 24 مباراة.
ويبرز من بين هذه الأندية الوحدات، الذي أعلن خلال الأيام الماضية عن إنهاء العلاقة بينه وبين المدرب المحلي جمال محمود بالتراضي، بعد أن كان عقده يمتد لنهاية الموسم المقبل، إلا أن حصول المدرب على عرض لتدريب الإمارات الإماراتي، عجل مهمة فسخ العقد.
وتأمل جماهير الوحدات بإنهاء هذا الملف سريعا بعد بدء التدريبات مؤخرا، مع المدرب المؤقت محمد جمال، الذي كان يعمل في منصب مدير الفريق بفترات سابقة، حيث تم طرح أكثر من اسم مدرب محلي وعربي على الطاولة، من دون الاتفاق والإجماع على مدرب حتى الآن.
وانتهى عقد المدرب الصربي زوران ميلينكوفيتش، الذي حضر لتدريب الرمثا في الثلث الأخير من مسابقة الدوري، من دون أن يحقق الإضافة المطلوبة مع الفريق من حيث النتائج والتتويج بالألقاب، لتنتظر جماهير “الغزلان” تشكيل هيئة إدارة جديدة من أجل تحديد هوية المدرب لبدء الموسم الجديد.
وبعد أن تعاقد نادي الجزيرة بشكل رسمي مع المدرب رائد الداود الأسبوع الماضي، لا يوجد اتفاق بين المدرب والإدارة على نقاط عدة، مما ساهم في عدم إكمال المسيرة وفسخ التعاقد بالتراضي، ليبحث “الشياطين الحمر” عن مدرب جديد، والتفكير بإعادة أحد المدربين الذين دربوا الفريق في مواسم سابقة.
وعقب نجاح شباب الأردن نهاية الموسم الماضي من الهروب من شبح الهبوط، الذي لازم “أسود غمدان” حتى الجولة الأخيرة، لم تجدد الإدارة الثقة بالمدرب محمود شلباية الذي حضر بفترة بسيطة وقدم نتائج جيدة، حيث تتجه النية لدى النادي بجلب مدير فني أجنبي، من دون الكشف عن هويته، مع إمكانية حضور مدرب من دولة الدومينيكان.
وقاد فريق البقعة لأكثر من نصف الموسم المدرب رائد عساف، إلا أنه أنهى ارتباطه بالنادي واتجه للسلط، ليقترب الموسم الجديد من بدايته من دون أن يعين النادي المدير الفني الجديد، الذي سيقود الفريق في رحلة صعبة، تتطلب منه البقاء من جديد بين الكبار لموسم آخر، بعد العودة بداية الموسم الماضي إلى مصاف أندية المحترفين.
وبالنظر إلى فريق دوقرة الصاعد حديثا إلى دوري المحترفين وللمرة الأولى في تاريخه، وهو النادي الوحيد الذي سيشارك للمرة الأولى بين الكبار، لم تحسم حتى الآن بشكل رسمي هوية مدربه لقيادته في ظهوره التاريخي الأول، إلا أن الترشيحات تنصب نحو تكليف المدرب الوطني أحمد عبد القادر، الذي يمتلك خبرات طويلة مع المنتخبات الوطنية وأندية المحترفين، بانتظار الإعلان الرسمي من النادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك