قال النائب الديمقراطي الأميركي البارز رو خانا، اليوم السبت، إنه «احتجز» برفقة أميركيين آخرين على يد مستوطنين إسرائيليين مسلحين، أثناء زيارة للضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان متواطئًا في الحادثة.
وقال خانا في منشور على منصة «إكس»: «احتجزني مستوطنون إسرائيليون كانوا يلوحون ببنادق إم-4 أميركية الصنع، أنا وأميركيين آخرين، خلال رحلتي إلى فلسطين»، مضيفًا أنه عند وصول عناصر الجيش الإسرائيلي إلى الموقع «انحازوا إلى المستوطنين وأبقونا رهن الاحتجاز.
لقد ارتكبوا خطأ فادحًا»، بحسب «فرانس برس».
وتظهر لقطات، مدعومة بشهادات قدمها خانا وفريقه لجريدة «نيويورك تايمز»، مجموعة من المسلحين يقطعون الطريق خارج قرية صغيرة في جنوب الضفة الغربية، ويوجهون إليهم الشتائم باللغتين العبرية والعربية.
- الاحتلال يمنع أمين الجامعة العربية من زيارة الضفة الغربية- 8 دول إسلامية تحمّل «إسرائيل» مسؤولية عنف المستوطنين في الضفة الغربيةوقال النائب الأميركي للجريدة إنه عندما وصل «الجيش الإسرائيلي إلى مكان الحادثة، تحدث الجنود إلى المستوطنين، وقاموا بعد ذلك بإغلاق الطريق بأنفسهم عندما غادر المستوطنون».
وأضاف رو خانا أنه سُمح له بالمرور بعد إجراء اتصالات بالسفارة الأميركية والشرطة الإسرائيلية.
وخانا هو ثاني ديمقراطي يدرس الترشح للبيت الأبيض يزور المنطقة هذا الأسبوع.
ففي تل أبيب، قال رام إيمانويل، الذي شغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الأربعاء الماضي، إن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين تقوض التحالف الأميركي الإسرائيلي.
وعندما سُئل عما إذا كان ينوي الترشح للرئاسة، قال خانا: «أفكر جدياً في ذلك، وأصبحت أكثر ميلاً إلى خوض هذه التجربة بعد هذه الزيارة».
وباتت سياسات «إسرائيل» تجاه الفلسطينيين إحدى القضايا الخلافية البارزة داخل الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر، وساهمت في خسارة بعض النواب الديمقراطيين الحاليين في الانتخابات التمهيدية أمام منافسين من الجناح اليساري اتهموهم بدعم الحكومة الإسرائيلية اليمينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك