وأوضحت الوزارة أن منح الأم الوقت الكافي لاستعادة صحتها، مع توفير الرعاية اللازمة لكل طفل خلال الألف يوم الأولى من العمر، ينعكس إيجابًا على نمو الأطفال وصحة الأسرة، ويساعد في تحقيق خصائص سكانية أفضل للمجتمع.
وشددت وزارة الصحة على أن التخطيط السليم للأسرة والمباعدة بين الولادات يعدان من الركائز الأساسية لتحسين جودة الحياة، مؤكدة أن الأسرة الصحية اليوم هي أساس مستقبل أقوى غدًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك