قال عضو مجلس النواب الأمريكي، رو خانا، اليوم السبت، إن مستوطنين والجيش الإسرائيلي احتجزوه في الضفة الغربية المحتلة، ولم يطلق سراحه إلا بعد إجراء اتصالات بالسفارة الأمريكية في القدس.
وفي المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي احتجاز أي زوار في الحادثة، التي تعد أحدث مثال على تصاعد التوترات السياسية بين إسرائيل والحزب الديمقراطي في الدولة الحليفة لها.
وأوضح متحدث باسم خانا، وهو ديمقراطي من ولاية كاليفورنيا، أن المواجهة وقعت يوم الأربعاء الماضي في منتصف جولة استمرت ثلاثة أيام في الضفة الغربية.
وأضاف أنه أثناء زيارة عضو الكونجرس لقرية فلسطينية هجرها سكانها عقب هجمات للمستوطنين، اعترضت مجموعة من الرجال المسلحين والملثمين موكبه ورفضت السماح لهم بالمغادرة.
وذكرت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية أن أحد مصوريها كان شاهدا على الحادثة، فيما أفاد مكتب خانا بأن الواقعة حدثت في بلدة خربة زنوتا.
وأشار خانا إلى أنه شعر بالإحباط عند وصول الجنود الإسرائيليين ورؤيتهم يتعاملون بشكل ودي مع المستوطنين ويغلقون المخرج أمام وفد عضو الكونجرس.
ولم يتم السماح لمجموعة خانا بالمغادرة إلا بعد الاتصال بالسفارة الأمريكية والشرطة الإسرائيلية.
وقال خانا، الذي يدرس الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028، في رسالة إلكترونية لجمع التبرعات أرسلها بعد وقت قصير من منشوره اليوم السبت حول الواقعة: " إذا كان هذا يمكن أن يحدث لعضو في الكونجرس الأمريكي، فتخيل كيف تبدو الحياة بالنسبة للفلسطينيين الذين لا يملكون هواتف ذكية، ولا أمن، ولا منبر وطني".
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه تلقى بلاغا يفيد بقيام مواطنين إسرائيليين باعتراض رعايا أجانب ووسائل إعلام في خربة زنوتا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك