تفقد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط مستشفى صدفا المركزي، في جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة انتظام سير العمل والوقوف على مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين، والاطمئنان على جاهزية الأقسام المختلفة.
توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال الخاصة بالسعار ولدغات العقارب والثعابينوشملت الجولة تفقد أقسام الاستقبال والطوارئ، والعيادات الخارجية، والصيدلية المركزية، والمعامل، والعناية المركزة، وغرف العمليات، وأقسام الإقامة الداخلية، حيث اطمأن المحافظ على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال الخاصة بالسعار ولدغات العقارب والثعابين، ووجه محافظ أسيوط بالحفاظ على مخزون استراتيجي من الأدوية المنقذة للحياة، مع استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين بالكفاءة المطلوبة.
كما تفقد وحدة الغسيل الكلوي التي تضم 33 ماكينة، واطمأن على انتظام جلسات الغسيل وتوافر المستلزمات الطبية، ثم تفقد قسم الأطفال المبتسرين الذي يضم 20 حضانة مجهزة، ووجه بتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للأطفال حديثي الولادة وفق أعلى معايير الجودة.
شرح حول إمكانات وحدة الأشعة المقطعية الجديدةوتوقف المحافظ داخل وحدة الأشعة المقطعية الجديدة، واستمع إلى شرح حول إمكاناتها الفنية وقدراتها التشخيصية، مؤكدًا أن دعم المستشفيات الحكومية بأحدث الأجهزة الطبية يمثل أحد المحاور الأساسية لتطوير المنظومة الصحية، بما يسهم في سرعة ودقة التشخيص، خاصة للحالات الحرجة والطارئة، ويعزز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وخلال جولته، حرص اللواء محمد علوان على لقاء عدد من المرضى والمترددين على المستشفى، وأجرى معهم حوارًا مباشرًا للاطمئنان على مستوى الرعاية الصحية والخدمات المقدمة لهم، واستمع إلى مطالبهم وملاحظاتهم، ووجه مسؤولي المستشفى بسرعة دراستها والعمل على حلها، مؤكدًا أن رضا المواطن عن الخدمة الصحية يمثل معيارًا رئيسيًا لتقييم الأداء، ومشددًا على أهمية حسن استقبال المرضى وتقديم الرعاية الطبية لهم بكفاءة وإنسانية.
معدلات التردد اليومية والإمكانات الطبية والبشرية للمستشفىكما استمع المحافظ إلى شرح من إدارة المستشفى حول معدلات التردد اليومية والإمكانات الطبية والبشرية، ووجه بحسن استغلال الأجهزة الحديثة وتعظيم الاستفادة من الكوادر الطبية، بما يضمن تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متميزة داخل المستشفى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك