قالت الدكتورة منى خليفة مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الرئاسية بوزارة الصحة، أنَّ إدراج الفحص الطبي ضمن الشروط الأساسية لإتمام عقد الزواج يعد خطوة مهمة، مشيرًة إلى أنه لم يعد خيارًا بل شرطًا إلزاميًا من مصوغات إتمام الزيجة، إذ يتوجه كل مقبل على الزواج إلى أقرب وحدة صحية لإجراء الفحوصات المطلوبة مع إتاحة الخدمة في الوحدات الصحية المختلفة وإمكانية الاستعلام من خلال الخط الساخن 15333.
وأضافت منى خليفة خلال لقائها على قناة «إكسترا نيوز» أنَّ هناك بعض محاولات التلاعب من خلال استخراج شهادات مزورة مقابل مبالغ مالية يتم اكتشافها لاحقًا سواء لدى المأذون أو وزارة العدل، مؤكدة أن الشهادة الأصلية تتضمن علامات تأمينية واضحة، إلى جانب وجود ربط إلكتروني يتم من خلاله تسجيل نتائج التحاليل تلقائيًا على النظام دون تدخل بشري، مما يجعل التزوير أمرًا مكشوفًا.
إصدار النتيجة يتطلب سحب عينة فعلية وإرسالها إلى المعملوشددت على أن إصدار النتيجة يتطلب سحب عينة فعلية وإرسالها إلى المعمل ولا يمكن الحصول على شهادة صحيحة دون ذلك، موضحة أن إجراء الفحص يجب أن يتم قبل الزواج بـ14 يومًا على الأقل رغم أن صلاحية الشهادة تمتد إلى ستة أشهر، ويجب إجراء الفحص في وقت مبكر وعدم اعتباره إجراءً شكليًا ولكنه خطوة مهمة لتحقيق الوعي الصحي.
وجوب الاهتمام بالجوانب الصحية عند اختيار شريك الحياةودعت أولياء الأمور إلى الاهتمام بالجوانب الصحية عند اختيار شريك الحياة وعدم الاكتفاء بالاعتبارات المادية فقط لما لذلك من أثر في بناء أسرة سليمة صحيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك