تقدَّم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة، والشعب القطري الشقيق، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية اليوم، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمَّده بواسع رحمته ومغفرته.
ويذكر الأزهر لفقيد دولة قطر ما قدَّمه من إسهاماتٍ بارزة في خدمة وطنه، ومن جهود مشهودة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومساندة المبادرات الإنسانية والتنموية، وإرساء دعائم نهضة دولة قطر الحديثة، فضلًا عن دعمه لجهود الحوار والتقارب بين الشعوب.
هذا، ويتقدَّم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الراحل، والشعب القطري الشقيق، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمَّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
مفتي الجمهورية يعزي أمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانيكما تقدم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
كما أعرب مفتي الجمهورية عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في هذا المصاب الأليم، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظها وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك