الجزيرة نت - طلابها من الآلات.. مدرسة صينية تمنح الروبوتات اختبارات وشهادات للعمل الليوان - أعشاب ونباتات يكرهها الجن Euronews عــربي - هل يجب القضاء عليه؟ حيوان الراكون يثير انقسامًا في ألمانيا قناة الشرق للأخبار - هل تستطيع إيران تحمل تبعات إغلاق مضيق هرمز ؟ القدس العربي - هرمز.. الحبل الرفيع: ترامب لضمان “منتصف الولاية” والمرشد لترميم قدرات الجيش الإيراني رويترز العربية - مجلس الشعب السوري الجديد ينعقد للمرة الأولى قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الفلسطيني: الأمير الوالد كان صديقا وفيا للقضية الفلسطينية وكالة الأناضول - تعاز عربية وإعلان حداد إثر وفاة أمير قطر السابق العربية نت - الجامعة العربية: لا يمكن تبرير الاعتداءات الإيرانية تحت أي ذريعة قناة الجزيرة مباشر - Trump to NBC: The Strait of Hormuz is open
عامة

مرصد الأزهر: التشكيك في حادثة أصحاب الفيل يعيد طرح مزاعم استشراقية قديمة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

نشر الأزهر الشريف رسالة جديدة ضمن رسائل حملة «وعي»، التي تستهدف تفنيد الشبهات المثارة حول السنة النبوية وقضايا الدين والتاريخ الإسلامي، قدمها الدكتور محمد عبودة، المدرس بكلية الدعوة الإسلامية، وعضو مر...

نشر الأزهر الشريف رسالة جديدة ضمن رسائل حملة «وعي»، التي تستهدف تفنيد الشبهات المثارة حول السنة النبوية وقضايا الدين والتاريخ الإسلامي، قدمها الدكتور محمد عبودة، المدرس بكلية الدعوة الإسلامية، وعضو مرصد الأزهر للفتوى لمكافحة التطرف، تناول فيها المزاعم المتداولة بشأن قصة أصحاب الفيل، مؤكدًا أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الدليل العلمي والتاريخي، وتقوم على فرضيات سبق أن أثارها بعض المستشرقين دون أن تثبت صحتها.

المزاعم المتداولة بشأن قصة أصحاب الفيلوأوضح «عبودة» أن الادعاء بأن حادثة أصحاب الفيل لم تقع، وأنها مستوحاة من حروب المكابيين مع السلوقيين، ليس اكتشافًا تاريخيًا جديدًا، وإنما يعيد إنتاج أطروحات استشراقية قديمة، لافتًا إلى أن خطورة هذه المزاعم لا تقف عند حدود البحث التاريخي، بل تمتد إلى محاولة التشكيك في صدق الخبر القرآني الذي عرض القصة باعتبارها حدثًا معلومًا لدى العرب.

وأكد «عبودة»، أن المصدر الأول لإثبات الحادثة هو القرآن الكريم، حيث جاءت سورة الفيل بصيغة التذكير بواقعة معروفة للمخاطبين في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾، وهو ما يدل على رسوخها في الوعي العربي، كما دعمتها السنة النبوية الصحيحة، ومن ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن النبي ﷺ: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين»، فضلًا عن اتفاق كتب التفسير والسيرة والتاريخ الإسلامي على رواية تفاصيل الحادثة.

وأشار عضو مرصد الأزهر إلى أن الشواهد التاريخية لا تقتصر على المصادر الإسلامية، بل تؤيدها أيضًا نصوص الشعر الجاهلي، الذي وثق ذكر أبرهة والفيل وجيش الحبشة وما حل بهم، مبينًا أن تعدد هذه الشواهد في مصادر مبكرة يعكس حضور الواقعة في الذاكرة العربية قبل الإسلام، بما ينفي الادعاء بأنها قصة أُنشئت في مرحلة لاحقة.

كما فنّد «عبودة» تصوير أبرهة على أنه مجرد شخصية دينية، موضحًا أن النقوش التاريخية، وفي مقدمتها نقش مريغان، تثبت أنه كان حاكمًا وقائدًا عسكريًا قاد حملات واسعة داخل الجزيرة العربية، بما يجعل حملته على مكة منسجمة مع السياق السياسي والعسكري لعصره.

وأوضح «عبودة» أن استخدام الفيلة في الحروب كان أمرًا معروفًا لدى حضارات عديدة، وأن مجرد وجود الفيل في حروب المكابيين لا يصلح دليلًا على اقتباس قصة أصحاب الفيل منها، خاصة أن الرواية القرآنية تنفرد بعناصرها المميزة، وفي مقدمتها إرسال الطير الأبابيل وهلاك الجيش بالحجارة، وهي أحداث لا ترد في الروايات التي يستند إليها أصحاب هذه المزاعم.

وأضاف عضو مرصد الأزهر أن عددًا من المراجع الأجنبية والإثيوبية تناولت السياق التاريخي لحملة أبرهة، وأشارت إلى وجود الفيلة في مملكة أكسوم وإمكانية نقلها إلى الجزيرة العربية، كما تحدثت بعض المصادر عن إصابة جيشه بوباء خلال الحملة، وهو ما ينسجم مع الإطار التاريخي المعروف للواقعة، مؤكدًا أن الاعتراض باستحالة انتقال الفيل عبر الصحراء يتجاهل طبيعة الحملات العسكرية المنظمة وقدرة الأفيال الإفريقية على قطع مسافات طويلة في البيئات الجافة.

وشدد عضو مرصد الأزهر للفتوى الإلكترونية على أن إنكار حادثة أصحاب الفيل لا يصمد أمام تضافر الأدلة القرآنية والحديثية والتاريخية والأدبية، مؤكدًا أن تناول الوقائع التاريخية يجب أن يقوم على التحقيق العلمي والرجوع إلى المصادر الموثوقة، لا على فرضيات تثير الشكوك وتفتقر إلى الدليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك