قناة القاهرة الإخبارية - التصعيد بين واشنطن وطهران.. هل تتجه منطقة الشرق الأوسط نحو نقطة اللاعودة؟ الجزيرة نت - موعد مباراة الأرجنتين ضد إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة DW عربية - وفاة غراهام تشعل الجدل.. تكهنات حول ملابسات الرحيل المفاجئ قناة الجزيرة مباشر - قطر تودع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مثواه الأخير CNN بالعربية - "سنتكوم" تنفي أنباء مقتل 3 جنود أمريكيين إثر ضربات إيرانية في الكويت وكالة الأناضول - تنس.. الإيطالي يانيك سينر يُتوج ببطولة ويمبلدون للمرة الثانية تواليا الجزيرة نت - قرار إسرائيلي يحوّل مستوطنة "جفعات زئيف" قرب القدس إلى مدينة الجزيرة نت - العثماني: إيمان الأمير الوالد بحرية الشعوب صنع مكانة قطر الليوان - غازي اكتشف حيلة زوجته للتخلص منه قناة الجزيرة مباشر - شبكات | صواريخ أرعبت إيلون ماسك.. الصين واليابان تختبران صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام
عامة

فَعَلَها الناشئون، فهل تغلب الكبار؟!

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

قبل أربعة عقود إلا قليلاً، أي في الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة لعام 1409ه، الموافق لليوم الرابع والعشرين من شهر يوليو لعام 1989م، تم تتويج المنتخب السعودي للناشئين لكرة القدم، بكأس العالم في البطولة...

قبل أربعة عقود إلا قليلاً، أي في الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة لعام 1409ه، الموافق لليوم الرابع والعشرين من شهر يوليو لعام 1989م، تم تتويج المنتخب السعودي للناشئين لكرة القدم، بكأس العالم في البطولة التي أقيمت باسكتلندا، فكان أول منتخب عربي – آسيوي في العالم يحقق هذا الإنجاز.

واليوم نحن أمام لحظتين فارقتين في تاريخ الرياضة، إذ تصادف بطولة كأس العالم القادمة للكبار (2030)، الذكرى المئوية لإقامة هذه البطولة التي تُعَدُّ أعظم تظاهرة رياضية في العالم، منذ انطلاقها لأول مرة عام 1930م في الأورغواي، إضافة لما لهذا التاريخ (2030) من دلالة عظيمة في نفس السعوديين لارتباطه برؤيتهم الطموحة الذكية، التي هندسها أخي العزيز الغالي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، ولي العهد القوي بالله الأمين، وكان من أنجح برامجها في مجال الرياضة، تأهل بلادنا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم (2034).

أما اللحظة الفارقة الثانية في تاريخ الرياضة، التي تُعَدُّ عندي، بل أحسب أنها تُعَدُّ عند كل سعودية وكل سعودي، اللحظة الأهم، فتتمثل في استضافة بلادنا لبطولة (2034).

وقطعاً أعرف يقيناً، كما يدرك الجميع، أن دولتنا رعاها الله، سوف تدهش العالم بما تهيئه من ملاعب ونُزُل لضيافة الفِرَق الرياضية والوفود المرافقة من كل فجٍ عميقٍ.

وأود اليوم، على خلفية ما نشاهده من مفاجآت في البطولة التي تجري أحداثها حالياً، شأن كرة القدم في كل زمان ومكان، تعليق الجرس في رقبة وزارة الرياضة والأندية الرياضية والمجتمع الرياضي بشكل عام، للاستعداد مبكراً، حتى يتمكن منتخبنا الوطني من تسجيل إنجاز جديد فريد، يضاف إلى إنجاز منتخبنا للناشئين، كأول منتخب عربي – آسيوي يحرز بطولة كأس العالم لكرة القدم للكبار في العالم.

ولأن البطولة القادمة تمثل الذكرى المئوية كما تقدَّم، فسيكون لها وقع خاص في نفس المجتمع الرياضي محلياً، إقليمياً وعالمياً.

أما إن غُلِبَت الروم، فليس أقل من المنافسة بشراسة لإحراز البطولة التي تقام في بلادنا (2034).

وعلى كل حال، أرى أن كل الأسباب مواتية لتحقيق هذا الإنجاز الذي تتوق له نفس كل سعودية و كل سعودي، فالدولة- حفظها الله- توفر دوماً من الإمكانات والدعم للرياضة، ما لم توفره أي دولة أخرى في العالم.

ويبقى أن تمتلئ النفس بأمل لا يذبل أبداً، وطموح يناهز عنان السماء، وتتسلح بعزيمة تناهز طويق، وتمتلئ قبل هذا وذاك بثقة في عون الله وتوفيقه لا تهتز مطلقاً.

لكن بالطبع لا بد من أن يصاحب هذا كله عمل جاد وجهد دءوب، فَكُرَة القدم أصبحت اليوم علماً أكثر منها موهبة.

ولدينا الإمكانات الوفيرة، والحمد لله التي يمكنها تحقيق المستحيل بعون الله وتوفيقه، وتشجيع القيادة الرشيدة، وأمامنا من الوقت ما يكفي لتحقيق الغايات، وتذكروا دوماً قول الذي ملأ شعره الدنيا وشغل الناس:ويبقى أن يتمثل أفراد فريقنا الوطني كلما نزلوا ملعباً للتمارين أو المباريات الرسمية، أنفسهم وهم يتوجون بالبطولة، متَّشحين الأخضر الخفَّاق، وأعين السعوديات والسعوديين تغرورق بالدموع من الفرح، فاعملوا بجد من الآن حتى لا تخذلوهم؛ بل تكونوا عند أكثر من حسن ظنِّهم.

منشدين مع البدر الذي ما زال سناؤه يملأ الآفاق حتى بعد رحيل مهندس الكلمة:فوق هام السحب وإن كنتِ ثرىفوق عالي الشهب يا أغلى ثرىأنتِ ما مثلك بهالدنيا بلدوالحقيقة لا يفوتني هنا أن أعلِّق الجرس أيضاً في رقبة وزارة الثقافة ووزارة الإعلام، للاستعداد من الآن لهذا الحدث العالمي الذي تنظمه بلادنا في (2034) لكي تجعلا منه حدثاً استثنائياً يرسخ بقوة في الذاكرة البعيدة لكل من يحضره أو يشاهده عبر الفضائيات من شعوب الأرض حيثما كانوا، يقدِّم بلادنا عبر برامج فريدة لأولئك الذين لا يعرفونها غير أنها منتج عملاق للطاقة في العالم، بحيث تعكس تلك البرامج إرثنا الحضاري والثقافي، وتطلعهم على تاريخنا المجيد وعاداتنا وتقاليدنا العريقة، ويدنا الطولى في دعم العمل الخيري والإنساني لكافة الشعوب، وجهدنا المشهود في تحقيق أمن العالم وسلامه واستقراره ورخائه.

أجل، فتلك سانحة عظيمة، ينبغي على كل الجهات المعنية استثمارها لأقصى درجة ممكنة، لجعلها حدثاً مختلفاً تماماً عن كل ما شهده العالم خلال القرن المنصرم منذ انطلاق أول بطولة لكأس العالم عام 1930م كما تقدَّم.

لترسيخ كل ما هو معلوم للآخرين عنَّا، وتصحيح تلك المفاهيم المغلوطة التي طالما روّج لها الأعداء.

أجل، ينبغي ألا تقتصر إقامة هذا الحدث العالمي المهم في بلادنا (2034) على إقامة المباريات فقط، والحديث عن الغالب والمغلوب، ومن سيحقق البطولة، بل يوفر تظاهرة ممتعة، تطلع العالم على كل ما تجاهله من إرثنا التاريخي، الحضاري والثقافي أو جهله.

مع صادق الأمنيات والدعاء بالتوفيق والسداد لفريقنا الوطني ولكل القائمين على أمره والمعنيين بمساندته ودعمه، فالنجاح ليس حكراً على أُمَّة دون غيرها، ولا على أحد دون غيره، بل متاح لكل طموح مترعٌ بالأمل، حريصاً على العمل.

فبالعمل يتحقق الأمل، ولكل مجتهد نصيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك