دافع الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عن تكاليف تجديد القصر الرئاسي" بيلفو" في برلين.
وفي المقابلة الصيفية مع القناة الثانية الألمانية" زد دي إف"، قال شتاينماير اليوم الأحد: " قصر بيلفو يبلغ من العمر 250 عامًا، وهو بحاجة إلى التجديد، لأن قدرة الأسقف على التحمل، على سبيل المثال، أصبحت محدودة.
ولا يمكن استخدام هذا القصر، بوضعه الحالي، مقرًا تمثيليًا رسميًا، على الأقل ليس على هذه الحال".
وأوضح شتاينماير أن الجزء الأكبر من التكاليف لا يعود إلى القصر نفسه، بل إلى تجديد المبنى الملحق الذي يعمل فيه موظفو الرئاسة.
وأضاف أن هذا المبنى دخل الخدمة عام 1996 في ظل أوضاع" غير مقبولة ببساطة"، مؤكدًا أنه لم يعد بالإمكان تشغيله على هذا النحو.
وقال: " قصر بيلفو ليس، إذا جاز التعبير، العنصر الرئيسي في ارتفاع تكاليف المشروع بوجه عام".
وكان شتاينماير باشر مهامه الرسمية أول أمس الجمعة في مقره الجديد بالمنطقة الواقعة عند منعطف نهر شبريه في برلين، بعد استكمال انتقال الرئيس ونحو 220 موظفًا من ديوان الرئاسة بقصر بيلفو.
ومن المقرر أن يخضع كل من القصر ومبنى ديوان الرئاسة لأعمال تجديد شاملة خلال السنوات المقبلة.
ومن المتوقع أن تستغرق أعمال التجديد ما يصل إلى ثمانية أعوام، وقد رُصد لها مبلغ 601 مليون يورو، كما خُصص احتياطي إضافي بقيمة 259 مليون يورو لمواجهة المخاطر غير المتوقعة أو أي زيادات محتملة في تكاليف البناء، علمًا بأن هذه النفقات الإضافية قد لا تكون ضرورية في نهاية المطاف.
وستخضع بناية قصر" بيلفو" التاريخي ــ الذي شُيّد عام 1785 ويُعد معلماً أثرياً محمياً ــ لعملية فحص دقيق للوقوف على حالته الإنشائية، ومن غير المستبعد أن تسفر عملية الفحص عن ظهور مفاجآت غير سارة.
وتشير التقارير الحالية المؤكدة إلى وجود تسريبات في السقف، وأعطال في أنظمة التهوية، فضلاً عن أن النوافذ لا توفر الحماية الكافية ضد الاقتحام أو إطلاق النار، بالإضافة إلى رصد تصدعات وشروخ في الواجهة الخارجية وتآكل في أسقف الطوابق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك