الدوحة ـ «القدس العربي»: ودّعت قطر، أمس الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في جنازة رسمية وشعبية مهيبة، تقدمها أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لتطوي برحيله صفحة أحد أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بأكبر مراحل التحول في تاريخ الدولة الحديثة.
فمنذ توليه الحكم عام 1995، قاد الشيخ حمد مشروعاً شاملاً نقل قطر من دولة خليجية محدودة التأثير إلى لاعب إقليمي ودولي بارز، في ملفات الطاقة والدبلوماسية والاستثمار والإعلام، قبل أن يسلّم السلطة إلى نجله أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2013 في انتقال سلمي اعتُبر من أبرز التحولات السياسية في المنطقة.
وأقيمت صلاة الجنازة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدوحة، قبل تشييع جثمان الأمير الوالد إلى مثواه الأخير، في حضور أفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين وحشود من المواطنين والمقيمين، فيما أعلن الديوان الأميري الحداد العام لمدة أربعة أيام، مع تنكيس الأعلام وتعطيل العمل في المؤسسات الحكومية.
وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن، صباح أمس، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم ذاته، عن عمر ناهز 74 عامًا، في بيان قال: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني»، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته العربية والإسلامية.
تعاز دولية واسعة وجنازة رسمية وشعبية لصاحب إرث تأسيس البلد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك