لندن – «القدس العربي»: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وجهت «ضربة قوية جداً» لإيران رداً على استهداف سفينتين في مضيق هرمز، معتبراً أن طهران كانت على وشك تقديم تنازلات قبل أن تغيّر مسارها.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن المضيق «مفتوح أمام جميع السفن»، مؤكدة استعداد قواتها لضمان حرية الملاحة، بينما أصرت إيران على أن العبور عبر هرمز «غير ممكن في الوقت الحالي»، معلنة إغلاقه حتى انتهاء «التدخل الأمريكي».
جاء ذلك في إطار جولة جديدة من التصعيد، إذ أعلنت «سنتكوم» تنفيذ ضربات استهدفت نحو 140 هدفاً داخل إيران، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت بحرية وشبكات اتصالات ومراقبة ساحلية، بعد هجوم للحرس الثوري على سفينتين قال إنهما خالفتا «قواعد العبور».
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في مدن مطلة على الخليج، بينها بندر عباس وعسلوية، إضافة إلى مناطق في خوزستان.
وتأتي هذه الهجمات والإجراءات المتبادلة نتيجة فشل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها الشهر الماضي لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن، بتثبيت مسار سياسي نحو تحديد مستقبل تنظيم المرور عبر مضيق هرمز، في الوقت الذي بات فيه كل طرف يرى أن فرض السيطرة العسكرية على المضيق ضرورة استراتيجية تمنع الطرف الآخر من توظيفه سياسياً أو عسكرياً، وهو ما يجعل مستقبل هرمز القضية المركزية في المواجهة الحالية.
ضربات أمريكية واسعة في إيران… و«الحرس الثوري» يستهدف دول الخليج والأردن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك