روسيا اليوم - نبض اليوم الـ34 من كأس العالم 2026..الهدوء يسبق العاصفة والمربع الذهبي يترقب ساعة الحسم قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: تدمير مركز قيادة وتحكم الطائرات المسيّرة للجيش الأمريكي بالبحرين العربي الجديد - موجة ضربات أميركية واعتداءات إيرانية على دول عربية قناة التليفزيون العربي - الضربات الأميركية طالت 5 محافظات إيرانية وهذه المواقع استهدفها الحرس الثوري بالمنطقة قناه الحدث - إيران تعلن استهداف قواعد أميركية في 3 دول خليجية قناة التليفزيون العربي - جولة تصعيد جديدة وتوسيع لدائرة ضربات أميركا بعمق إيران، إلى أين تمضي واشنطن وما مصير مذكرة التفاهم؟ التلفزيون العربي - توتر متجدد في الشرق الأوسط.. أميركا وإيران تعلنان تبادل الهجمات CNN بالعربية - خياطة رجالية بلمسة أنثوية.. ما سر أزياء ديان كيتون غير التقليدية؟ العربية نت - أوروبا تتجه لمنح ركاب الطائرات حقوقاً جديدة تشمل مقاعد مجانية للأطفال CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن التصدي لأهداف جوية معادية.. وإيران تزعم استهداف قواعد أمريكية
عامة

على الكسار.. وقصة أدخلته مستشفى المجانين فى نهاية مأساوية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

بدأت رحلة الفنان علي الكسار عندما لم يتقن مهنة والده فاتجه للعمل في الطهي مع خاله. وخلال هذه الفترة احتك بالنوبيين عن قرب وتعلم لغتهم ونبرات صوتهم وطريقة حديثهم المميزة، والتي استثمرها لاحقا ليقدم أشه...

بدأت رحلة الفنان علي الكسار عندما لم يتقن مهنة والده فاتجه للعمل في الطهي مع خاله.

وخلال هذه الفترة احتك بالنوبيين عن قرب وتعلم لغتهم ونبرات صوتهم وطريقة حديثهم المميزة، والتي استثمرها لاحقا ليقدم أشهر شخصية النوبى في تاريخ الفن المصري، وهو اللقب الذي ارتبط به في مسرحه وأعماله الخالدة.

وفي واحدة من أشهر طرائفه الفنية، اشترى الكسار خروفا حيا لتربيته في منزله استعدادا لعيد الأضحى، لكنه فوجئ باختفائه في أحد الأيام.

وأصيب بحالة من الصدمة دفعت به للتجول في شوارع القاهرة بحثا عنه بشكل لافت، مما جعل الأهالي والشرطة يعتقدون أنه فقد عقله، ليتم إيداعه في مستشفى المجانين لفترة قصيرة قبل أن يتدخل أصدقاؤه لإخراجه بعد التأكد من سلامة قواه العقلية.

وفي سنواته الأخيرة تبدلت أحوال الزمان وتغيرت أذواق الجمهور وانصرف الناس عن مسرحه، فأنفق كل ثروته حتى أفلست خزينته.

وانتهت حياة رائد الكوميديا بشكل مأساوي بعد إصابته بمرض سرطان البروستاتا، ليقضي أيامه الأخيرة في غرفة بالدرجة الثالثة في مستشفى قصر العيني، وتوفي عام 1957 فقيرا ومهمشا تاركا إرثا فنيا عظيما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك