CGTN العربية - مشاركون في مكافحة التصحر، وشهود على التغير الجغرافي الهائل العربية نت - "سامسونغ" تراهن على خطة جديدة لعائلة Galaxy Z Fold 8 الجزيرة نت - ليسوا أرجنتينيين.. لماذا يشجع 117 مليون بنغلاديشي رفاق ميسي ضد إنجلترا؟ وكالة سبوتنيك - زاخاروفا تعليقا على سرقة دبابة من نصب تذكاري في خاركوف وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: أي موقع تنطلق منه هجمات ضد إيران يعد "هدفا مشروعا" DW عربية - أكثر من 10 آلاف حالة وفيات خلال موجة القيظ في أوروبا الجزيرة نت - أفريقيا تتذكر الأمير الوالد شريكا موثوقا دعم مبادرات السلام CGTN العربية - صين المال والأعمال: تناغم الطبيعة والإبداع يواد الثروة وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا بالقدس ويعتقل اثنين في الضفة وكالة شينخوا الصينية - جامعتان من الصين والسعودية توقعان اتفاقية لمشروع تطوير روبوت لتعبئة الوقود تلقائيا
عامة

‫ ناصر الخليفي: صاحب رؤية وطنية استراتيجية

العرب
العرب منذ 1 ساعة
1

أعرب سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة، عن بالغ الحزن وعميق الأسى لوفاة فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد ال...

أعرب سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة، عن بالغ الحزن وعميق الأسى لوفاة فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.

ورفع سعادته أسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة فقيد الوطن.

وأكد سعادته أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية وطنية استراتيجية، قاد خلالها مسيرة نهضة شاملة أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، لترتقي دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتغدو نموذجًا يُحتذى به في التنمية والإنجاز.

وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد من إنجازات رائدة في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة والدبلوماسية سيظل شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن،وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا خالدا في مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر، وأن إرثه الوطني سيظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في مواصلة مسيرة البناء والازدهار.

الشيخ خليفة بن ثامر: تاريخه منارة تضيء درب الأجيالبحزن شديد قال سعادة الشيخ خليفة بن ثامر آل ثاني رئيس نادي الخريطيات السابق، برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يطوي الوطن صفحة من صفحات المجد التي كتبها قائد استثنائي صنع تاريخًا سيظل خالدًا في ذاكرة قطر وأبنائها.

لقد كان رجل رؤية وحكمة، حمل على عاتقه مسؤولية بناء الدولة الحديثة، فقاد مسيرة التنمية بثقة واقتدار حتى أصبحت قطر نموذجًا عالميًا في النهضة والتميز.

وأضاف: لقد آمن سموه بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، فاستثمر في التعليم والصحة والتنمية، وأرسى قواعد اقتصاد قوي، وعزز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، حتى غدت قطر حاضرة في كل المحافل الكبرى.

كما أولى الرياضة اهتمامًا خاصًا، فكانت إحدى ركائز القوة الناعمة التي رفعت اسم الوطن عاليًا.

ستظل إنجازاته شاهدة على إخلاصه لوطنه، وستبقى سيرته العطرة مصدر اعتزاز لكل قطري وعربي.

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

الشيخ محمد بن نواف: الأمير الوالد.

قائد استثنائيأكد الشيخ محمد بن نواف آل ثاني، رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، أن مشاعر الحزن تسيطر على الجميع لرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لما يمثله سموه من مكانة كبيرة في قلوب أبناء قطر، وما تركه من إرث وطني خالد وإنجازات تاريخية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وأبنائه.

وقال سعادته: «يصعب التعبير بالكلمات عن حجم الحزن الذي نشعر به، فالأمير الوالد كان قائداً استثنائياً وصاحب رؤية بعيدة المدى، أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة.

وأضاف: «حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة أكبر البطولات والأحداث العالمية».

وأشار الشيخ محمد بن نواف آل ثاني إلى أن رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل كانت من بين الرياضات التي استفادت من هذه الرؤية، وشهدت تطوراً كبيراً وحضوراً مميزاً على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن ما تحقق للرياضة القطرية سيبقى شاهداً على الدعم الكبير والرؤية الحكيمة لسموه.

واختتم قائلاً: «سيبقى الأمير الوالد حاضراً في وجدان أبناء قطر، وستظل مسيرته وإنجازاته مصدر إلهام للأجيال.

محمد مبارك الرمزاني: حمل الوطن إلى آفاق المجد والريادةتحدث محمد مبارك الرمزاني رئيس الاتحاد القطري للبلياردو والسنوكر، «بقلوب يملؤها الحزن، نودع اليوم قامة وطنية عظيمة ورجلًا سيظل اسمه محفورًا في وجدان كل قطري، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ارتبط اسمه بأعظم مراحل البناء والنهضة في تاريخ دولتنا الحديثة.

لقد كان قائدًا حكيمًا امتلك رؤية استشرافية جعلت من قطر دولة رائدة في التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة، ورسخ مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكان يؤمن بأن الأوطان لا تبنى إلا بالعلم والعمل والإخلاص، فكانت إنجازاته ثمرة لهذا الفكر الوطني العميق.

وستظل الأجيال تذكر سموه بكل فخر وامتنان، لأنه لم يكتفِ ببناء مؤسسات الدولة، بل بنى الإنسان القطري، ورسخ قيم العطاء والتميز والولاء للوطن.

نسأل الله عز وجل أن يغفر له، ويرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يديم على قطر أمنها واستقرارها».

عبدالرحمن الشثري: سيبقى رائد النهضة وباني المستقبلببالغ الحزن والأسى، نودع قائدًا استثنائيًا ورجل دولة سيظل اسمه خالدًا في صفحات التاريخ، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد قطر بحكمة وإرادة حتى أصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية والتقدم والازدهار.

وأضاف عبدالرحمن الشثري رئيس نادي مسيمير: لقد آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، فكانت نهضة التعليم والصحة والاقتصاد والرياضة ثمرة لرؤية ثاقبة سبقت زمانها.

كما منح الرياضة القطرية اهتمامًا كبيرًا، فكانت انطلاقتها نحو العالمية امتدادًا لفكره الطموح وإيمانه بقدرة أبناء الوطن على تحقيق الإنجازات.

برحيله نفقد قائدًا ملهمًا، لكننا نعتز بإرثه الكبير الذي سيبقى شاهدًا على مرحلة صنعت مستقبل قطر الحديثة.

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى.

عبدالله سلطان القطان: إنجازاته تتحدث عنه عبر الأجيالقال رئيس اتحاد البولينغ عبدالله سلطان القطان اننا ببالغ الحزن والأسى، نودع اليوم قائدًا استثنائيًا أفنى عمره في خدمة وطنه، هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد قطر إلى آفاق واسعة من التقدم والريادة، وجعلها نموذجًا عالميًا في التنمية والإنجاز.

لقد كان سموه صاحب رؤية تاريخية، آمن بقدرات أبناء وطنه، ووضع الأسس التي قامت عليها النهضة الحديثة، فازدهرت مؤسسات الدولة، وتعزز الاقتصاد، وتطورت البنية التحتية، وأصبحت الرياضة القطرية عنوانًا للنجاح والتميز.

ورغم مرارة الفقد، فإن عزاءنا أن إرثه سيظل حاضرًا في كل إنجاز، وأن اسمه سيبقى محفورًا في ذاكرة الوطن باعتباره أحد أبرز رجالاته وقادته.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يرزقه الفردوس الأعلى.

الدكتور صالح العجي: إرث خالد سيبقى نبراساً للأجيالأكد الدكتور صالح العجي، رئيس مجلس إدارة نادي معيذر، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، بعد أن كرَّس حياته لبناء دولة قوية ومزدهرة تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار.

وقال إن الأمير الوالد لم يكن قائداً استثنائياً فحسب، بل كان صاحب مشروع حضاري متكامل، استطاع أن يرسخ مكانة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية، وأن يجعلها رقماً صعباً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والإنسانية.

وأضاف أن الأجيال ستظل تستذكر بكل فخر ما أنجزه من نهضة شاملة وضعت الإنسان في قلب التنمية، ورسخت قيم العمل والإبداع والطموح.

واختتم بتقديم خالص العزاء إلى القيادة الرشيدة والشعب القطري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك