حذّر الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، من خطأ وصفه بـ" العظيم" يقع فيه كثير من المصلين دون انتباه، مؤكدًا أنه قد يؤثر على صحة الصلاة وثوابها، رغم حرص أصحابها على أدائها في وقتها.
الطمأنينة ركن لا تصح الصلاة بدونهوأوضح الشيخ أحمد خليل، في تصريحات خاصة لمصراوي: أن العجلة وعدم الطمأنينة داخل الصلاة من أبرز الأخطاء المنتشرة، حيث يؤدي بعض المصلين الركوع والسجود بسرعة شديدة، لا يتحقق معها معنى السكون والخشوع الذي أمر به الشرع.
واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أساء صلاته: «ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ»، في إشارة واضحة إلى أن إهمال أركان الطمأنينة يُبطل حقيقة الصلاة.
وأشار إلى أن الطمأنينة ركن أساسي لا تصح الصلاة بدونه، مستدلًا بقول الله تعالى:﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1-2]، موضحًا أن الخشوع لا يتحقق مع التعجل أو أداء الحركات بشكل آلي دون تدبر.
احذر الانشغال أثناء الصلاةوأضاف أن من صور الخطأ كذلك الانشغال بالهاتف أو الالتفات الذهني أثناء الصلاة، ما يفقدها روحها ويحولها إلى مجرد حركات، مشددًا على أن الصلاة صلة بين العبد وربه، تستوجب حضور القلب قبل الجسد.
دعوة إلى التمهل واستحضار عظمة الوقوف بين يدي اللهودعا العالم الأزهري المصلين إلى التمهل في أداء الصلاة، وإعطاء كل ركن حقه من السكون، مع استحضار عظمة الوقوف بين يدي الله، لافتًا إلى أن تصحيح هذه الأخطاء البسيطة في ظاهرها، العميقة في أثرها، كفيل بأن يُعيد للصلاة معناها الحقيقي في حياة المسلم.
ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها بسبب العمل؟
أمين الفتوى يجيبلو منعت أولادي عن بيت العيلة حفاظًا عليهم حرام؟
أمين الفتوى يرد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك