كشفت تصريحات جديدة لحسن العشري، أحد شباب جماعة الإخوان الإرهابية، عن حجم الأزمات الداخلية التي تضرب التنظيم، في ظل تصاعد الخلافات والانقسامات بين أعضائه، وتبادل الاتهامات والإساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يعكس حالة من الاحتقان التنظيمي والتراجع في الخطاب الذي طالما رفع شعارات الحرية والديمقراطية واحترام الرأي الآخر.
الفجور في الخصومة بدلًا من قبول الاختلافوقال حسن العشري إن" الفجور في الخصومة بقى ظاهر بشكل مرعب"، موضحًا أن مجرد اختلاف أحد الأعضاء في الرأي أو طرحه وجهة نظر مغايرة يدفع البعض إلى شن حملات من السباب والقذف واستخدام ألفاظ مسيئة، وهو ما اعتبره سلوكًا يتناقض مع الشعارات التي ترفعها الجماعة بشأن الدين والديمقراطية والحرية والعدالة.
ازدواجية المواقف داخل التنظيموأشار العشري إلى ما وصفه بالتناقض الواضح داخل الجماعة، لافتًا إلى أن كثيرين ممن شاركوا سابقًا في حملات رفض البذاءة والإساءة، أصبحوا اليوم يمارسون الأسلوب ذاته بصورة أشد، وهو ما يعكس، بحسب قوله، ازدواجية في المعايير وتراجعًا عن المبادئ التي كانوا يعلنون الدفاع عنها.
وأضاف أن بعض الأصوات البارزة داخل الجماعة يرتبط حضورها واستمرارها بوجود أشخاص أو جهات بعينها، قائلًا: " في الآخر تكتشف إن كتير من الأصوات دي لو اتقفلت عنها الحنفية هتختفي في لحظة"، في إشارة إلى أن الولاءات داخل التنظيم أصبحت مرتبطة بالمصالح أكثر من ارتباطها بالقناعات أو المبادئ.
وأشار إلي أن ما تشهده الجماعة من ممارسات وخلافات داخلية تحول إلى" ظاهرة تستحق الدراسة والمتابعة"، معربًا عن دهشته من حجم التغير الذي أصاب الخطاب الداخلي للتنظيم، وما آلت إليه العلاقات بين أعضائه في ظل تصاعد الانقسامات والصراعات الداخلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك