سكاي نيوز عربية - الإمارات تدين تجدد هجمات إيران على البحرين والكويت والأردن رويترز العربية - ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته وكالة الأناضول - تركيا ومصر توقعان خطاب نوايا حسنة للتعاون الدفاعي BBC عربي - حميدتي: حكم غيابي بإعدام محمد حمدان دقلو، فماذا نعرف عنه وصعوده في السودان؟ وكالة سبوتنيك - "مقر خاتم الأنبياء" الإيراني: إلى قادة دول المنطقة... أي تعاون مع أمريكا يعتبر حربا ضد إيران الجزيرة نت - تنكيس العلم.. بروتوكول الحداد الرسمي والحزن الجماعي التلفزيون العربي - رهان خارج الملعب.. كيف غيّرت خسارة منتخب النرويج شعار شركة طيران؟ العربية نت - مجلس القيادة اليمني: لن نسمح مستقبلًا بأي انتهاك لأجوائنا أو مطاراتنا وكالة الأناضول - ترامب: سنبقي مضيق هرمز تحت سيطرتنا ونتقاضى أموالا مقابل حراسته القدس العربي - الشرطة تحقق في وفاة جايدن آدامز نجم جنوب إفريقيا
عامة

قبل صافرة النهائي قبل الأوان.. "حرب باردة" ومناورات دبلوماسية تشتعل بين باريس ومدريد

العلم
العلم منذ 1 ساعة
1

العلم الإلكترونية - حفصة الشادلي (صحافية متدربة)24 ساعة فقط تفصلنا عن صافرة بداية مواجهة نارية بين إسبانيا وفرنسا، لكن الإثارة الحقيقية لم تعد محصورة في خطط المدربين أو تحركات المهاجمين داخل المستطي...

العلم الإلكترونية - حفصة الشادلي (صحافية متدربة)24 ساعة فقط تفصلنا عن صافرة بداية مواجهة نارية بين إسبانيا وفرنسا، لكن الإثارة الحقيقية لم تعد محصورة في خطط المدربين أو تحركات المهاجمين داخل المستطيل الأخضر، بل انتقلت بالكامل إلى أروقة الدبلوماسية وكواليس السياسة بين باريس ومدريد، إثر حرب باردة أشعلتها تصريحات غير متوقعة.

تصريحات" راخوي".

شرارة الأزمة وسجال الهويةشرارة الأزمة انطلقت من مدريد، وتحديدا على لسان رئيس الوزراء الإسباني السابق" ماريانو راخوي"، الذي خرج بتصريحات انتقد فيها بوضوح التركيبة الديمغرافية للمنتخب الفرنسي، مشيراً إلى الأصول الإفريقية لغالبية لاعبيه، واصفاً المواجهة تهكماً بأنها تجري بين فريقين إفريقيين.

هذا الكلام لم يمر مرور الكرام في باريس، إذ تحركت المؤسسة الدبلوماسية الفرنسية فورا وأصدر قصر" الإليزيه" بيانا ندد فيه بشدة بهذه التصريحات، واصفاً إياها بالـعنصرية والمنافية تماماً لقيم الرياضة والعيش المشترك في القارة الأوروبية.

التجانس التقليدي في مواجهة المواطنة الدستوريةلكن ما وراء الكواليس أعمق بكثير من مجرد تجاذب فكري طارئ، فالتصريحات فتحت الباب على صراع فكري قديم متجدد حول مفهوم الهوية في أوروبا، فمن جهة، يدافع تيار" راخوي" المحافظ عن رؤية تقليدية ترى أن الدولة الوطنية يجب أن تقوم على تجانس عرقي وثقافي كلاسيكي، معتبراً التغيير الحاصل في تشكيلة الديوك مؤشرا على تحولات ديمغرافية مقلقة.

وفي المقابل، انتفضت باريس للدفاع عن نموذجها الجمهوري القائم على" المواطنة الدستورية"، وهي الفلسفة السياسية التي تعتقد أن الفرنسي هو من يؤمن بقيم الجمهورية وقوانينها، بغض النظر عن لونه أو أصوله الجغرافية، وبالتالي فإن هذا التنوع داخل المنتخب هو مصدر فخر وقوة للجدارة الفرنسية.

رمزية 14 يوليوز.

تقاطع الرياضة بإرث الباستيلوما يزيد الطين بلة، ويمنح هذه الموقعة شحنة سياسية وتاريخية استثنائية هو توقيتها بالذات، إذ ستقام المباراة تزامنا مع تاريخ 14 يوليوز، وهو العيد الوطني الفرنسي الذي يخلد ذكرى الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789، وتحديدا حدث اقتحام سجن" الباستيل" الذي كان رمزاً تاريخياً لسطوة الحكم المطلق والاستبداد.

وهنا تتقاطع الرياضة بالتاريخ بشكل دراماتيكي؛ ففرنسا التي لطالما قدمت نفسها للعالم بصفتها مهد الثورة وحقوق الإنسان والحريات في أوروبا، تجد نفسها في هذا اليوم تحديداً مطالبة بالدفاع عن إرثها القيمي أمام جيرانها.

لذلك، ترى الأوساط السياسية في باريس أن الفوز في هذا التوقيت بالذات، وبتشكيلة متنوعة الأعراق، سيكون بمثابة الرد العملي والأقوى على كل الخطابات المحافظة واليمينية التي تشكك في نجاح النموذج الاجتماعي الفرنسي.

المستطيل الأخضر مرآة لواقع القارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك